مؤتمر كابول يدعم مصالحة طالبان وتسليم الأمن للأفغان في 2014

بمشاركة ممثلي 70 دولة مانحة ومنظمات دولية

نشر في:

أكد المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الثلاثاء 20-7-2010 في البيان الختامي لمؤتمر كابول، دعمه لـ"خطة المصالحة" مع طالبان التي أطلقها الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.

واتفق المشاركون على وجوب قيادة القوات الأفغانية للعمليات الأمنية في كل الأقاليم بنهاية عام 2014 بما يسمح برفع العبء عن القوات الأجنبية في بعض المناطق بنهاية العام.

وكتب ممثلوا سبعين دولة مانحة ومنظمات دولية مجتمعون في كابول "أن المشاركين يرحبون ويدعمون مبدأ البرنامج من أجل السلام والمصالحة في أفغانستان المفتوح أمام جميع الأفغان في المعارضة المسلحة الذين ينبذون العنف وليسوا مرتبطين بمنظمات إرهابية دولية ويحترمون الدستور".

وهذه الخطة التي تستهدف المتمردين من الصف الأدنى الذين يقاتلون من أجل المال وليس من أجل الايديولوجية، هي من النقاط الرئيسية في استراتيجية الحكومة الأفغانية وحلفائها والمانحين الدوليين للخروج من النزاع.

وكان المبعوث الأمريكي ريتشارد هولبروك أعلن مطلع يونيو (حزيران) أن الموضوع سيناقش بالتفصيل أثناء المؤتمر مطالبا الحكمومة الأفغانية بضمانات حول استخدام حوالي مئتي مليون دولار (165 مليون يورو) موعود بها لتمويل هذه الخطة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لإذاعة "ان بي آر" الأمريكية العامة أن هدف نقل السلطة الأمنية إلى القوات الأفغانية في 2014 "واقعي".

وقال رئيس الوزراء البريطاني الذي سيلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم "أعتقد أنه هدف واقعي".

وأكد أن "هناك خطة حقيقية (لتحقيق هذا الهدف) وضعها ستان ماكريستال والآن ديفيد بترايوس"، قائد القوات الدولية في أفغانستان السابق والحالي.

وأضاف "يمكننا أن نرى أننا ندرب الجيش الأفغاني شهرا بعد شهر ويمكننا أن نرى كذلك أننا نحقق أهدافنا في ما يتعلق بعديد القوات التي يتم تدريبها".