الجمعة 18 شعبان 1431هـ - 30 يوليو 2010م

العاهل السعودي والرئيس السوري يدعوان اللبنانيين للتعهد بنبذ العنف

خادم الحرمين خلال مباحثاته مع الملك عبدالله الثاني
خادم الحرمين خلال مباحثاته مع الملك عبدالله الثاني
 

دبي - العربية.نت

بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الجمعة 30-7-2010 في الأردن، المحطة الأخيرة ضمن جولته في المنطقة، مع الملك عبدالله الثاني التطورات في الشرق الأوسط وعملية السلام إضافة الى الوضع في لبنان.

ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، بحث العاهلان السعودي والأردني "الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إحلال السلام والاستقرار فيها".

وأضاف البيان أن المباحثات تناولت "الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفي سياق إقليمي شامل يضمن استعادة جميع الحقوق العربية، خصوصا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني".

وأكد الجانبان "ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لتحقيق تقدم ملموس في عملية السلام، وصولا إلى حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
كما بحث العاهلان الأردني والسعودي "تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية"، وأكدا "وقوفهما إلى جانب لبنان الشقيق في جهوده لتعزيز أمنه واستقراره، ودعم وحدة صفه الداخلي ووفاقه الوطني".

عودة للأعلى

دعوة لنبذ العنف

قمة ثلاثية في بيروت

وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد قد دعيا في ختام زيارتهما للبنان الجمعة اللبنانيين الى "الالتزام بعدم اللجوء الى العنف"، بحسب ما اعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان.

واورد البيان "اكد القادة على اهمية.. الالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على اي مصلحة فئوية".

عودة للأعلى

الاحتكام للشرعية

الملك عبدالله يلتقي قادة دينيين لبنانيين

كذلك، دعا العاهل السعودي والرئيس السوري اللبنانيين الى "الاحتكام الى الشرعية والمؤسسات الدستورية والى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات"، وفق المصدر نفسه.

وجاءت زيارة الزعيمين للبنان ضمن مبادرة مشتركة تهدف الى احتواء التوتر الذي تصاعد في الاونة الاخيرة اثر الحديث عن احتمال توجيه المحكمة الدولية الاتهام الى عناصر في حزب الله باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

واثار هذا التوتر مخاوف من اندلاع مواجهات جديدة ذات طابع سني شيعي في لبنان.

ويعكس مضمون البيان الختامي للقمة المساعي التي يبذلها العاهل السعودي والاسد لتجنيب البلاد ازمة سياسية او مواجهات مماثلة لاحداث مايو (ايار) 2008 التي وضعت البلاد على حافة حرب اهلية جديدة وقتل خلالها نحو مئة شخص.

وافاد مصدر في القصر الجمهوري ان الاسد وصف امام الصحافيين المحادثات مع الملك السعودي والرئيس اللبناني ميشال سليمان بـ"الممتازة الممتازة".

وفي البيان المشترك، اكد عبد الله والاسد "استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين".

وذكر البيان ان الزعيمين اجريا "مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي".

وشددا على اهمية "استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الاخطار الخارجية".

وغادر العاهل السعودي والرئيس السوري لبنان على متن طائرتين ملكية ورئاسية، بعدما كانا وصلا الى مطار رفيق الحريري في طائرة واحدة آتيين من دمشق.

واستمرت هذه الزيارة التي اعتبرت تاريخية نحو اربع ساعات.

عودة للأعلى

لقاء قادة دينيين في منزل الحريري

والتقى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عصر الجمعة قادة طوائف لبنانية وشخصيات سياسية في منزل رئيس الحكومة سعد الحريري في وسط بيروت.

وصافح الملك السعودي والى جانبه الحريري مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان ورئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر وغيرهم من القادة الدينيين.

كما استقبل الملك عبد الله شخصيات سياسية لبنانية.

عودة للأعلى