لقيت خطوة وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة، التي وجه من خلالها بفسح جميع كتب وزير العمل الدكتور غازي القصيبي، أصداءً واسعة، بعد ساعات من إعلانها عبر صفحته في الـ facebook.
وكان الوزير خوجة كتب عبر صفحته، السبت 31-7-2010، "ليس لائقاً ألا تتوفر نتاجاته الفكرية والأدبية في مكتباتنا" في إشارة للقصيبي.
يذكر أن الوزير القصيبي دخل في فترة من الفترات في صراع مع دعاة ومشايخ، أثمرت قصائد هجائية في الوزير وكتباً ألفت ضده، لكن ذلك لم يقلل من القيمة الأدبية والشعرية لما يكتبه.
وقالت إحدى المعلقات في صفحة الوزير عبر facebook إن الأهم من الفسح هو وجود مبدأ أو نظام ينظّم الفسح أو المنع. وتساءلت عن الأسباب التي منعت فسحها في الماضي، فيما طالب البعض بسن نظام صارم يمنع تعطيل فسح النتاج الفكري والأدبي دون أسباب واضحة ومقنعة.
ويعتبر الدكتور القصيبي من أبرز الأدباء السعوديين الذين كتبوا الدواوين الشعرية والرواية السعودية المثيرة للجدل، والتي واجه بسببها نقداً واسعاً، خصوصاً من التيار المحافظ، ومن أبرز رواياته المثيرة للجدل (شقة الحرية).
ويأتي إعلان خوجة في ظل ظروف صحية صعبة يمر بها القصيبي، وهو يرقد حالياً في المستشفى التخصصي بالعاصمة الرياض.
والقصيبي شاعر وأديب ألّف العديد من الروايات والقصص، مثل (شقة الحرية) و(دنسكو) و(أبو شلاخ البرمائي) و(العصفورية) و(سبعة) و(سعادة السفير) و(الجنيّة)، أما في الشعر فلديه دواوين (معركة بلا راية) و(أشعار من جزائر اللؤلؤ) و(للشهداء) و(حديقة الغروب).