رغم مضي ما يقارب من 5 أعوام، لا يزال لاعبو منتخب البحرين الأول لكرة القدم ينتظرون تسلم الوحدات السكنية التي أمر بها ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، عندما حقق الأحمر البحريني أفضل مشاركة في تصفيات مونديال كأس العالم بألمانيا 2006، حيث وصل إلى الملحق الأخير، وكان قريباً من التأهل لأول مرة، لو لا خسارته المباراة الحاسمة أمام منتخب ترينيداد وتوباغو إياباً بنتيجة (0-1).
وكان لاعبو منتخب البحرين قد حضروا حفل تسليم الوحدات السكنية في شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2008، لكنهم لم يتسلموا منازلهم بشكل رسمي حتى يومنا هذا، فهم يكتفون بالنظر إليها، وقد تآكلت جدرانها، وملأ الغبار نوافذها، وتسللت إليها الحشرات والقوارض، وهم غير قادرين على المكوث فيها، رغم أن الكثير منهم يقيمون في شقق للإيجار، وآخرون يقطنون في منزل العائلة بغرف صغيرة.
ويقول أحد اللاعبين، رفض ذكر اسمه خشية شطبه من المكرمة الملكية، "الأوامر السامية من جلالة الملك أزاحت عن صدورنا هم المأوى، فالحصول على منزل في البحرين يحتاج إلى الانتظار سنوات طويلة، ولقد تفاءلنا بصدور هذه المكرمة، لأنها جاءت تقديراً منه لجهود أبنائه اللاعبين، لكن وزارة الإسكان تتباطأ في تسليمنا الوحدات السكنية لأسباب نجهلها، رغم أنهم أقاموا لنا حفل التسليم قبل عامين".
وكانت المكرمة الملكية قد شملت توزيع 23 وحدة سكنية على 23 لاعباً في صفوف المنتخب الوطني الأول ممن مثلوا الأحمر في ملحق مونديال 2006 أمام ترينيداد وتوباغو، وهم: علي حسن وعبدالرحمن عبدالكريم وسيد محمد جعفر ومحمد جمعة بشير وغازي الكواري وسلمان عيسى وأحمد الحجيري وحسين بابا وصالح فرحان وفوزي عايش وإبراهيم المشخص وسيد محمد عدنان وحسين سلمان مكي وراشد الدوسري ومحمد سالمين وعلاء حبيل ومحمد حبيل واسماعيل عبداللطيف وعبدالله الدخيل وطلال يوسف وحسين علي بيليه ومحمد حسين وعبدالله المرزوقي.