قوات الأمن العراقية تُخضع مواكب المسؤولين للتفتيش "دون استثناء"

نائب الرئيس الأمريكي في زيارة مفاجئة لبغداد

نشر في:

قررت قيادة عمليات بغداد الاثنين 30-8-2010 إخضاع جميع مواكب المسؤولين العراقيين للتفتيش وبدون استثناء، وقالت قيادة العمليات في بيان مقتضب إنه "تقرر إخضاع مواكب جميع المسؤولين أثناء مرورهم في (السيطرات) إلى التفتيش ودون استثناء".

ويأتي القرار قبيل ساعات من حلول الأول من سبتمبر المقبل حيث تنتقل بصورة كلية المهام القتالية في العراق إلى الجانب العراقي وتنتهي به المهام القتالية للقوات الأمريكية، وبحبسب مراقبين فإنه يبدو أن بغداد تحذر من خروقات أمنية قد تعصف بالواقع الأمني عن طريق بعض المسؤولين فيها أو عن طريق أفراد حماياتهم.

من جانب آخر، وصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن الاثنين إلى بغداد في زيارة مفاجئة ليحث القادة العراقيين على العمل من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي يتخبط فيها هذا البلد.

وقال بايدن الذي وصل إلى العاصمة العراقية حوالي الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي (15,00 بتوقيت غرينتش)، باقتضاب للصحافيين الذين سألوه حول تجدد العنف "سيكون الأمر على ما يرام بالنسبة لنا، وسيكون أيضا بالنسبة لهم".

ولم تُعلن زيارة بايدن التي تستمر ثلاثة أيام مسبقا. وكان في استقبال نائب الرئيس الأمريكي في المطار سفير الولايات المتحدة جيمس جيفري وقائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال راي اوديرنو ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بحسب مجموعة صحافيين يرافقون بايدن.

وقال البيت الأبيض في بيان "إن نائب الرئيس جو بايدن وصل إلى العراق للمشاركة في الحفل لمناسبة تغيير القيادة وتغيير المهمة".

وقال البيت الأبيض في بيانه "إن زيارة نائب الرئيس ترمي إلى تعزيز التزام الولايات المتحدة تجاه العراق على المدى الطويل"، مشيرا إلى أنها زيارته السادسة إلى هذا البلد منذ كانون الثاني(يناير) 2009، وأضاف "خلال هذه الفترة قلصت الولايات المتحدة عدد جنودها من 144 ألفا إلى 50 ألفا".

وتعود آخر زيارة قام بها بايدن إلى العراق إلى مطلع شهر تموز(يوليو) واستغرقت ثلاثة أيام. وقد احتفل بعيد استقلال الولايات المتحدة وسط القوات الأمريكية، لكنه سعى خصوصا لكن عبثا إلى إقناع قادة أبرز الأحزاب بالتخلي عن مصالحهم الشخصية للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد وتشكيل حكومة تضم كافة التيارات وقادرة على تجنب غرق البلاد مجددا في دوامة العنف الطائفي.

لكن بعد شهرين لم يتحرك الوضع ولم تتوصل الأحزاب السياسية العراقية إلى اتفاق على تشكيل حكومة جديدة.