صحف إيرانية تتهم كارلا بروني بـ"الفجور".. وطهران تدين الإهانة
على خلفية دعم سيدة فرنسا الأولى للإيرانية المدانة بالرجم
بعد الهجوم اللاذع الذي شنته صحف إيرانية محافظة على السيدة الفرنسية الأولى كارلا بروني أمس، متهمة إياها بـ"الفجور" و"الانحراف الأخلاقي"؛ أدانت طهران اليوم الثلاثاء 31-8-2010، هذا الهجوم القائم على خلفية مدافعة بروني عن إيرانية حكم عليها بالرجم حتى الموت في قضية زنا وقتل.
وقال رامين مهمانبراست، المتحدث باسم وزارة الخارجية، "إن استخدام ملاحظات مهينة ضد مسؤولين أجانب هو أمر غير صائب، ولا تقره الحكومة الإيرانية".
وكانت سيدة فرنسا الأولى قد أعربت في خطاب مفتوح، نشرته على الإنترنت الأسبوع الماضي، عن تضامنها مع سكينة محمدي أشتياني (43 عاماً)، قائلة إن فرنسا لن تتخلى عنها.
ورد الموقع الإلكتروني "إين دوت إي أر" واصفاً بروني بأنها "إمرأة منحرفة أخلاقياً" بسبب خلفيتها كعارضة أزياء ومغنية. وفي إشارة أيضاً للممثلة الفرنسية الشهيرة إيزابيل أدجاني، كتبت صحيفة كيهان، التي تصدر في طهران، قائلة "لقد ركبت العاهرات الفرنسيات الموجة ويطالبن باحترام حقوق الإنسان".
لكن مهمانبراست، قال إنه "حتى لو تم تبني سياسات خاطئة ضدنا، نحن نفضل مواجهتها بالانتقاد المنطقي بدلاً من استخدام عبارات تنطوي على الإهانة، حيث أن ذلك يخالف تماماً مبادئنا الأخلاقية".
ودعا وسائل الإعلام المحلية إلى توخي قدر أكبر من التأني، وعدم الإضرار بالحكومة الإيرانية بإطلاق مثل هذه الملاحظات.
يذكر أن كارلا بروني انضمت إلى العديد من المشاهير والسياسيين الآخرين والحكومات ومنظمات حقوق الإنسان في الدعوة إلى العفو عن محمدي أشتياني.
وكان الحكم الصادر بحق السيدة الإيرانية قد أثار انتقاداً دولياً في أعقاب إدانتها بالزنا واتهامها بالضلوع في قتل زوجها. ومنذ ذلك الحين، هرب محاميها إلى النرويج. ويقول نشطاء إنها أرغمت على الاعتراف عبر التلفزيون.