الأحد 24 ربيع الأول 1432هـ - 27 فبراير2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 09 ذو القعدة 1431هـ - 17 أكتوبر 2010م KSA 00:07 - GMT 21:07

بعد معلومات بأن القتال يسير لمصلحة طالبان

واشنطن تحول تركيزها إلى أفغانستان مع انتهاء عملياتها في العراق

الأربعاء 22 رمضان 1431هـ - 01 سبتمبر 2010م
القوات الأمريكية عانت من خسائر كبيرة في 2010
القوات الأمريكية عانت من خسائر كبيرة في 2010
كابول - ا ف ب

بعد انتهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق، سيتحول اهتمام واشنطن إلى الحرب في أفغانستان التي وصل فيها عدد القتلى من الجنود الأجانب إلى مستويات قياسية وانتشر فيها الفساد مما يشكل تحديا صعبا للغرب.

وفيما يسدل الرئيس الأمريكي باراك اوباما الستار على سبع سنوات من النزاع في العراق، سجل عدد القتلى من الجنود الأمريكيين في أفغانستان أعلى مستوى له منذ بدء الحرب في ذلك البلد قبل نحو تسع سنوات.

وبعد معلومات بأن القتال يسير لمصلحة متمردي طالبان، بدا وكأن أوباما يتراجع عن وعده السابق ببدء سحب القوات الأمريكية من أفغانستان في يوليو 2011، في كلمته التي توجه بها للشعب الأمريكي الثلاثاء 31-8-2010، وأعلن فيها انتهاء العمليات القتالية في العراق حيث قال "في آب(أغسطس) المقبل سنبدأ نقل المسؤولية إلى الأفغان".

وأضاف "إن وتيرة خفض عديد قواتنا ستحدده الظروف الميدانية، وسيستمر دعمنا لأفغانستان .. ولكن مما لا شك فيه هو أن هذا الانتقال سيبدأ لأن أي حرب مفتوحة لا تخدم مصالحنا أو مصالح الشعب الأفغاني".

وجاءت تصريحات أوباما تأكيدا لتصريحات قائد القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس الذي صرح لوكالة فرانس برس في كابول الثلاثاء أن الانسحاب سيكون تدريجيا وسيبدأ من مناطق صغيرة آمنة.

ويسعى مسؤولون سياسيون وعسكريون أمريكيون إلى طمأنة الأفغان إلى أن أي انسحاب سيعتمد على الظروف الميدانية وقدرة الشرطة والجيش الأفغاني على تولي المسؤولية الأمنية.

وتعزز الولايات المتحدة والحلف الأطلسي قواتهما في أفغانستان حيث من المقرر أن يصل نحو 30 ألف جندي أمريكي إضافي خلال الأيام المقبلة ليرتفع عديد القوات الأجنبية إلى نحو 150 ألف جندي.

ويأمل استراتيجيون عسكريون في الاستفادة من بعض التكتيكات الناجحة التي استخدمت في العراق التي تولى فيها بترايوس قيادة القوات المتعددة الجنسيات قبل توليه القيادة المركزية للجيش الأمريكي وبعد ذلك قيادة الجيش في أفغانستان.

وتقرر زيادة عديد القوات الأمريكية في العراق عام 2007 بناء على خطوات اتخذت قبل ذلك بعام بإشراك ميليشيات القبائل السنية التي كانت متحالفة مع تنظيم القاعدة للعمل ضده.

ورغم تصاعد العنف إلا أن الولايات المتحدة تمكنت في وقت قصير من الاستفادة من النهج الثنائي وتحويل مسار الحرب التي خرجت عن السيطرة بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

والآن تأمل واشنطن في أن تتم الاستفادة من استراتيجية مماثلة في أفغانستان التي يدور فيها النزاع منذ نحو تسع سنوات.

وسارع بترايوس إلى العمل على تشكيل ما يطلق عليهم حاليا "قوات الشرطة المحلية" وهم رجال مسلحون تدفع لهم الحكومة أموالا مقابل الدفاع عن قراهم، مع خطط لتوسيع البرنامج لعدد من معاقل التمرد.

ومع اقتراب الحرب من عامها العاشر، قال السناتور الأمريكي جون كيري خلال زيارة إلى كابول الشهر الماضي إنه خلال السنوات الثماني الماضية لم تكن هناك استراتيحية ثابتة بشأن أفغانستان.

وصرح كيري للصحافيين "هذه أول مرة تكون لدينا فيها استراتيجية. يبدو أن الناس نسوا أن هذه الاستراتيجية لم تعلن سوى في كانون الأول(ديسمبر) الماضي".

ووسط ارتفاع عدد الأمريكيين الذين قتلوا في الحرب إلى 323 حتى هذا الوقت من العام مقارنة مع 317 لعام 2009 بأكمله، قال بترايوس إن ارتفاع عدد القتلى هو نتيجة زيادة عدد القوات التي تقاتل طالبان.

إلا أنه أقر بانتشار نفوذ طالبان في أفغانستان خاصة في المناطق الشمالية التي كانت هادئة في السابق.

وقال بترايوس "لا أعتقد أنه يوجد أحد لا يوافق على أن نفوذ طالبان امتد" مضيفا أن المتمردين "أعادوا ربط مختلف مخابئهم الآمنة خارج البلاد وداخلها، في إشارة إلى باكستان".

وظهرت الأربعاء اتهامات جديدة بالفساد في أفغانستان، حيث أوردت صحف أمريكية أن مسؤولين بارزين في أكبر بنك في البلاد أجبرا على الاستقالة بسبب استخدامهما لأموال البنك لشراء ممتلكات لشخصيات على علاقة وثيقة بهما.

إلا أن محافظ البنك المركزي الأفغاني عبد القادر فيترات صرح للصحافيين أن تلك المزاعم غير صحيحة.