أكد أكثر من نصف المشاركين في الاستفتاء الأسبوعي لموقع "العربية.نت"، عن الجدل الدائر في أمريكا حول تشييد مسجد قرب موقع هجمات سبتمبر؛ أن موافقة الحكومة الأمريكية على الخطوة هي محاولة لتحسين صورة أمريكا في العالم الإسلامي.
وأيد 4886 شخصا الاختيار السابق، بنسبة 59% من عدد المشاركين وبلغ إجمالي عددهم 8370 شخصا.
وقال 28% من قراء الموقع، حوالي 2376 صوتا، إن تشييد مسجد في هذا الموقع يعد استفزازا لمشاعر الأمريكيين، نظرا للدمار الهائل الذي تسببت به هجمات 11سبتمبر (أيلول).
وذكر 13% من المشاركين، وعددهم 1088 صوتا، أن موافقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على بناء المسجد ودفاعه عن القرار هو دليل على سماحة الأمريكيين.
و في الأسبوع الماضي تظاهر أنصار ومعارضو مشروع بناء مسجد بالقرب من موقع اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 في نيويورك بشكل سلمي دون أن يجذب أي من الفريقين جمهوراً كبيراً.
وقد أصبح مشروع إقامة مركز ثقافي إسلامي يضم مسجداً على أرض خاصة على بعد خطوتين من الموقع الرمزي لهذا الاعتداء الإرهابي في الولايات المتحدة، موضع جدل في الأسابيع الأخيرة.
ويؤيد عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ هذا المشروع، الذي أقره مجلس البلدية، والذي برر الرئيس باراك أوباما دعمه له بحرية العقيدة التي يكفلها الدستور. إلا أن 61% من سكان المدينة يعارضونه، الأمر الذي لم تتوان المعارضة الجمهورية عن استغلاله.