يؤكد الخبراء أنه لا يمكن الجزم حتى الآن ما إذا كان عملاق التقنية الكوري شركة سامسونغ قد كسبت التحدي ووفت بوعود سابقة بإطلاق جهاز يستطيع التفوق على تحفة شركة آبل الكمبيوتر اللوحي "آي باد"، حتى بعد ابتكار كمبيوترها اللوحي المنافس "غلاكسي تاب".
وأعلنت سامسونغ أن الجهاز الجديد ليس فقط منافسا حقيقيا، بل إنه في بعض ميزاته يتفوق بشكل واضح.
وقال رئيس قسم التخطيط للمنتجات المحمولة في سامسونغ، دبليو بي وونغ: "حقيقة لا أرى أي شيء في غلاكسي تاب أضعف من آي باد.
وأضاف: "غلاكسي يتفوق بكونه يسمح بالتقاط الصور وإجراء المحادثات عبر كاميرتي فيديو موجودتين في مقدمة الجهاز وخلفه". ومن ميزات الجهاز الواضحة دقة وزنه الذي يكاد يأتي بنصف وزن "الآي باد".
إلا أن وونغ في تصريحاته لم يكن أكثر ثقة من رئيسه رئيس شركة سامسونغ للأجهزة المحمولة، جاي كاي شين الذي أكد أن "جهاز غالاكسي سيغير حياتنا."
ومن المقرر أن تطرح سامسونغ جهازها خلال الشهرين القادمين في أوروبا، وفي باقي العالم ربما مع نهايات العام الجاري.
ومن المعروف أن المنافسين كانوا قد أعلنوا عن أنفسهم منذ وقت مبكر مثل شركة هيوليت باكارد التي قالت إنها ستدفع بجهازها "سلايت" Slate، قريبا جدا ، والذي أكدت أنه سيقدم الجديد والفارق المتمثلين في أمور عديدة من أبرزها كاميرتين للألعاب ووصلة "يو أس بي" USB ودعم الرسوم الفلاشية. وهي ميزات غير متوافرة في جهاز "آي باد".
ويعتبر جهاز هيوليت باكارد اللوحي ملفتا بتصميمه الجميل فهو عبارة عن شاشة متوسطة الحجم وتعمل بواسطة اللمس، وتشبه الكمبيوتر المحمول ولكن من دون لوحة مفاتيح كما يشبه أيضا الهواتف المحمولة الذكية ولكنها بالطبع أكبر حجماً.
وسربت الشركة على فترات أبرز ميزات جهازها دون أن تبوح أو تلمح بأسعار مبدئية للمنتج.