أكد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين أوغلو أن موجة الإرهاب التي تتعرض لها باكستان حاليا تشبه إلى حد بعيد الفيضانات التي اجتاحتها أخيرا إذ أنها "لم تفرق بين طائفة وأخرى".
ودعا في تصريح صحافي الشعب الباكستاني إلى رص الصفوف ونبذ العنف بين فئاته المختلفة والتفرغ من أجل معالجة التداعيات الكارثية للسيول الجارفة التي خلفت وراءها خسائر هائلة في الأرواح والممتلكات.
وندد بشدة بالتفجيرات الإرهابية التي تهدف النيل من سلامة ووحدة الشعب الباكستاني مشيرا إلى أن الوقت قد حان كي يقف الباكستانيون صفا واحدا في مواجهة تلك الأعمال الإرهابية.
واعتبر اوغلي التفجير الانتحاري في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان أمس الجمعة وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى جريمة عمياء لم تراع حرمات الشهر الكريم ولم تعط بالا لمعاناة ملايين المنكوبين من المشردين والمرضى ممن ضربتهم كارثة السيول هناك.
وتزامنت مع تصريحات وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك الذي اتهم فيها طالبان باكستان بتأجيج الانقسام الطائفي في وقت تصارع فيه الحكومة أزمة الفيضانات التي ضربت البلاد وتأثر بها نحو عشرين مليون شخص.
وكانت حركة طالبان الباكستانية قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجومين اللذين استهدفا تجمعين في مدينتي كويتا ولاهور وأسفرا عن مقتل نحو 90 شخصا.