كشف مصطفى ولد سلمى، القيادي والمدير المركزي للشركة في البوليساريو في تصريح خاص لـ "العربية. نت"، اليوم الأربعاء 8-9-2010، أنه تلقى تهديدات بالقتل والاختطاف وتشويه السمعة من قبل قيادة البوليساريو منذ تواجده في المغرب مباشرة عقب الندوة الصحافية التي عقدها في مدينة السمارة في منطقة المحافظات الصحراوية، في الجنوب المغربي، في شهر آب (أغسطس) الماضي.
مصطفى ولد سلمى المتواجد حاليا في منطقة الزويرات، في موريتانيا، عبر في حديثه لـ"العربية.نت" عن تفاجئه بالقرار غير المسبوق الذي تأخذه البوليساريو، والقاضي بمنعه من دخول المخيمات وهو الصحراوي الذي نشأ في المخيمات مشيرا إلى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من ابنه، البالغ من العمر 12 سنة، والمتواجد مع باقي أفراد العائلة في المخيمات يؤكد له استعداده للخروج من المخيمات والالتحاق به.
وفسر مصطفى ولد سلمى، لـ "العربية. نت"، قرار البوليساريو بمنعه من دخول المخيمات بأطروحاته التي أعلن عنها خلال تواجده في المغرب، وأبرزها الدعوة إلى مفاوضات مباشرة مع المغرب بشكل مباشر وغير مسبوق، وهو ما يعني وفق تحليل القيادي في البوليساريو نهاية القيادة الحالية الماسكة بزمام الأمور في المخيمات، وعلى رأسها محمد عبد العزيز.
وأكد مصطفى ولد سلمى، لـ "العربية. نت" أن العودة أصبحت غير طبيعية، وطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية له ولعائلته، وضمان سلامته البدنية محملا قيادة البوليساريو والجزائر مسؤولية التهديد الحالي لسلامته وسلامة عائلته المتواجدة في المخيمات، بعد أن تلقى تهديدات مباشرة وصريحة.