أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية البحرينية، الخميس 9-9-2010، أنها قامت بتعيين مدير مؤقت للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن القرار جاء بعد رصد مجموعة من المخالفات للجمعية، وفق ما أعلنت وكالة أنباء البحرين.
وقالت الوزارة في بيان نشرته الوكالة إن "الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان قد ابتعدت عن التعبير بحيادية عن كافة طوائف المجتمع البحريني، مما أوقع القائمين على مجلس إدارتها في تصرفات كانت محل العديد من الشكاوى التي أرسلت إلى الوزارة".
وأضاف البيان أن هذه الشكاوى "تقدم بها مجموعة من الصحافيين البحرينيين، إثر إهانتهم وسبهم من قِبل أعضاء الجمعية لمجرد طلبهم من مسؤولي الجمعية التعبير بحيادية عن أنشطة الجمعية لكافة فئات المجتمع، دون ان يقتصر ذلك على فئة معينة".
وأوضح "من هذا المنطلق، فقد صدر القرار الوزاري بتعيين مدير مؤقت للجمعية لإدارة شؤونها"، و"وفتح باب العضوية لكافة فئات المجتمع البحرينى، تمهيداً للدعوة إلى عقد جمعية عمومية يتم من خلالها انتخاب مجلس الإدارة".
وأشار إلى أن "هذه المهمة أسندت إلى أحد موظفي الوزارة العاملين فى المجال القانونى".
ونشرت صحف محلية في 30 آب (أغسطس) أن مشادات سادت مؤتمراً صحافياً عقدته الجمعية، وأن صحافيين تعرضوا لإهانات من قِبل بعض أهالي موقوفين.
وأصدرت وزارة التنمية الاجتماعية على إثره بياناً أشارت فيه إلى أن جمعيات حقوق الإنسان وقعت في مخالفات إدارية.
وتأسست الجمعية في العام 2000، وباشرت عملها في العام 2001، وهي أول جمعية في هذا الميدان. ومن ثم بدأت بإصدار تقارير سنوية عن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.
وقد تم تعيين أمينها العام الحالي عبدالله الدرازي عضواً في إدارة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والتي صدر مرسوم ملكي بتشكيلها مطلع هذا العام.