إيران تؤجل الإفراج عن أمريكية لعدم اكتمال الاجراءات القانونية

شورد محتجزة مع أمريكيين آخرين بتهمة "التجسس"

نشر في:

صرح المدعي العام لطهران عباس جعفري دولت أبادي، أن الجمهورية الإسلامية ألغت الإفراج المزمع عن أمريكية محتجزة، نظراً لعدم اكتمال الإجراءات القانونية.

وكانت إيران قد قالت إنها ستطلق، السبت 11-9-2010، سراح سارة شورد، وهي واحدة من 3 أمريكيين احتجزوا قرب الحدود مع العراق في تموز (تموز) 2009.

ونقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية عن دولت أبادي قوله "تم إلغاء إطلاق سراحها بسبب عدم الانتهاء من الإجراءات القانونية بشأن قضيتها"، كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مسؤول رئاسي قوله إن" الإفراج عن الجاسوسة أجّل"، ولم يذكر المسؤول اسم شودر ولم يعطِ معلومات أخرى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانباراست في وقت سابق أمس الجمعة، أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تدخل في الخطط المزمعة للإفراج عن الأمريكية المحتجزة، والتي اتهمت مع زميلين لها بالتجسس.

وقال "لا يمكن للقضاء تأكيد التقارير (بشأن الإفراج عنها)، وبالطبع فإن أي قرار بشأن المشتبه بهم المذكورين يعتمد على اتخاذ الإجراء القانوني". ولم يعلن دولت أبادي موعداً للإفراج عن شورد.

وقال حيدر مصلحي، وزير المخابرات الإيراني، إن طهران لديها أدلة على أن الأمريكيين الثلاثة لهم صلات بأجهزة مخابرات. وقال الشهر الماضي إن التحقيقات في مزاعم التجسس ضد الأمريكيين الثلاثة ستكتمل قريباً.

وقالت عائلات شورد وشاين بوير وجوش فاتال إن الثلاثة كانوا في مخيم جبلي في شمال العراق وقت القبض عليهم. وتقول واشنطن إن تهم التجسس الموجهة إليهم لا أساس لها.

كما قالت إيران إنها ستحاكم الثلاثة، لكنها لم تحدد موعداً لذلك. ولم توجه لهم التهم رسمياً، لكن عقوبة التجسس في القانون الإيراني قد تصل إلى الإعدام.

ودعي الصحفيون لحضور احتفال في فندق الاستقلال في طهران يوم السبت بالإفراج عن شورد.

وقالت واشنطن التي قطعت علاقاتها بطهران بعد فترة وجيزة من الثورة الإسلامية عام 1979، إن التهم ضد الأمريكيين الثلاثة لا أساس لها، وطالبت بالإفراج عنهم حيث أنهم "لم يرتكبوا أي جرم". وزادت هذه القضية من التعقيد في العلاقات بين واشنطن وطهران.

وتشتبه القوى الغربية في أن إيران تحاول صنع أسلحة نووية تحت غطاء برنامج نووي مدني، وتنفي إيران ذلك وتقول إنها تحتاج إلى التكنولوجيا النووية من أجل توليد الكهرباء.

وقال أحمدي نجاد في شباط (فبراير) إن إيران قد تفرج عن المواطنين الأمريكيين الثلاثة مقابل الإفراج عن إيرانيين محتجزين في الولايات المتحدة.