عباس: لن أتفاوض مع إسرائيل "يوماً واحداً" إذا استأنفت الاستيطان

إسرائيل أعلنت عزمها مواصلة البناء

نشر في:

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإثنين 20-9-2010 أنه غير مستعد للتفاوض "يوماً واحداً" مع إسرائيل في حال استئناف الاستيطان اليهودي في الأراضي
الفلسطينية المحتلة.

وقال عباس في حديث على متن الطائرة التي أقلته إلى نيويورك حيث سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "سنواصل المفاوضات مادام الاستيطان
متوقفاً في الأراضي الفلسطينية، ولكنني غير مستعد للتفاوض يوماً واحداً في ظل الاستيطان".

مطالبة بتجميد الاستيطان

وأكد عباس أنه "لا يعارض تجميداً للاستيطان لمدة شهر أو شهرين" بعد انتهاء فترة التجميد الحالية نهاية الشهر الجاري، معرباً عن اعتقاده بإمكان "التوصل إلى اتفاق
سلام حول كل قضايا الحل النهائي خلال فترة تجميد الاستيطان إذا تم تجديده".

وأضاف الرئيس الفلسطيني "إذا توقف الاستيطان وحسنت النوايا وتوفرت الإرادة والقرار في إسرائيل، حينها نستطيع التوصل إلى اتفاق حول قضيتي الحدود والأمن والتوصل إلى اتفاق حول كل قضايا الحل النهائي".

عقبة أمام الحل

وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد استأنفا المفاوضات المباشرة بينهما, وعقدا الجولة الأولى في واشنطن، أعقبها جولة ثانية من المفاوضات استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية.

وخلال تلك المفاوضات برزت قضية الاستيطان كأحد أهم المعوقات أمام تحقيق تقدم نحو الحل.

وأعلن مسؤول إسرائيلي كبير يوم الجمعة 17-9-2010، أن الحكومة الإسرائيلية لا تعتزم تمديد العمل بقرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة الذي ينتهي مفعوله في نهاية أيلول (سبتمبر).

إلى ذلك، أكد وزراء الخارجية العرب رفضهم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية في قرار اعتمدوه منتصف ليل الخميس الجمعة في ختام اجتماعات دورتهم العادية نصف السنوية في القاهرة.

وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بدوره أن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يمكن أن تستمر مع استمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

ودعا الوزراء العرب من جهة ثانية الإدارة الأمريكية الى "الضغط على إسرائيل من أجل التجميد الكامل للاستيطان في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية المحتلة".

وحذر الأمين العام للجامعة العربية من أنه "لن تكون هناك مفاوضات لو استمر الاستيطان". وقال موسى في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع الوزاري: "هذا موقفنا وموقف الرئيس أبومازن". ودعا إلى إعطاء فرصة للمفاوضات رغم التشكيك في نتائجها.