حركتا فتح وحماس تتفقان على خطوات المصالحة في دمشق
محاولة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني
اتفقت حركتا فتح وحماس على مسار وخطوات التحرك نحو المصالحة، بحسب بيان صادر عن الجانبين بعد اجتماع في دمشق استمر ثلاث ساعات، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" السبت 25-9-2010.
وكشف البيان الصادر أمس الجمعة أنه تم الاتفاق على عدد من النقاط العالقة، وسيُعقد لقاء قريب للتفاهم على بقية المسائل الخلافية قبل التوجه الى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة.
وعقد الاجتماع بين قياديين من حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وآخرين من فتح برئاسة القيادي عزام الأحمد، سيبدأ مساء الجمعة في دمشق.
وقبيل الاجتماع، أكد عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق ضرورة "إنجاز التفاهمات الفلسطينية والتفسير المشترك للنقاط المختلف عليها" في ورقة المصالحة المصرية بحيث تصبح هذه التفاهمات والورقة المصرية مرجعية لإنجاز التسوية.
وأوضح الرشق أن اللقاء بين مشعل والأحمد "كان ثمرة جهد بذله مشعل خلال لقاء مع رئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان في مكة أثناء تأدية مناسك العمرة أواخر شهر رمضان".
حماس تتجاوب مع جهود المصالحة
وتقوم مصر منذ أشهر بدور الوسيط بين فتح وحماس المتخاصمتين منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو (حزيران) 2007.
وكانت مصر أرجأت إلى أجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حركة حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته وهو 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2009.
وتوترت العلاقات بين القاهرة وحماس منذ ذلك الحين، ووصلت الأمور إلى حد الأزمة مع قيام مصر ببناء سور فولاذي تحت الأرض على طول الحدود بينها وبين قطاع غزة.
عملاء لإسرائيل
على صعيد، آخر، أعلنت حركة حماس الخميس الماضي عن كشف واعتقال "عملاء" لإسرائيل تمكنوا من اختراق فصائل المقاومة وساهموا في اغتيال قيادات لها في القطاع.
وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في مؤتمر صحافي "تم اعتقال بعض العملاء الذين استطاعوا اختراق بعض فصائل المقاومة من خلال انضمامهم لصفوف المقاومة والعمل على نيل ثقة قيادة المقاومة".
وأضاف أن أجهزة حماس حصلت على "اعترافات خطيرة وكشفت العديد من العملاء الذين وقفوا وراء عمليات اغتيال لقيادات من المقاومة وتنفيذ سياسة مخابرات العدو تجاه شعبنا وقواه المقاومة".