علي بن الحسين ينوي الترشح لمنصب نائب رئيس "الفيفا"

كممثل عن القارة الآسيوية

نشر في:


أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، في بيان الخميس07-10-2010 أنه ينوي الترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" كممثل عن القارة الآسيوية.

وبحسب البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، فإن الأمير علي (34 عاماً)، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، "أحد أصغر المرشحين سناً في تاريخ الفيفا، ويحمل معه حصيلة أكثر من عقد من المنجزات في كرة القدم".

وأضاف البيان أنه "بعد التشاور مع عدد من اتحادات كرة القدم الآسيوية، تلقى الأمير علي دعماً كبيراً لنيته الترشح لمنصب نائب رئيس الفيفا".

ونقل البيان عن الأمير قوله إن "آسيا هي القارة الأكبر والأكثر تنوعاً (...) وهدفي هو استعادة قيم اللعب النظيف وهو أحد مبادئ الفيفا الرئيسية، وكذلك بناء توازن جديد يمكن أن تستفيد منه كافة الدول الآسيوية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، غنية أو فقيرة".

وقال كرزاي "اجتماع اليوم هو اللقاء الافتتاحي للمجلس الأعلى للسلام لدينا".

وأضاف: "كل ولاية وكل إقليم وكل قرية نتوقع جهوداً من المجلس الأعلى للسلام، جهوداً لإحلال السلام على هذه الأرض".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد كشفت الثلاثاء أن قائد حركة طالبان الأفغانية أبدى دعمه لمباحثات رفيعة المستوى يجريها ممثلون لحركته مع الحكومة الأفغانية بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الحرب المستمرة منذ 2001".

ونقلت الصحيفة عن مصادر أفغانية وعربية أن ممثلين على مستوى رفيع لحركة طالبان الأفغانية وحكومة كرزاي بدأوا مباحثات سرية تهدف للتوصل إلى اتفاق من خلال التفاوض لإنهاء الحرب التي طال أمدها.

ونقلت الصحيفة عن المصادر التي لم تسمهم أن ممثلي طالبان حصلوا على تفويض للتحدث نيابة عن مجلس شورى كويتا، وهو تنظيم طالبان الأفغانية الذي يوجد مقره في باكستان.

ونسبت الصحيفة يوم الثلاثاء إلى المصادر قولها إن المناقشات الحالية ما زالت في مراحلها الأولية، وأنها جاءت عقب اجتماعات غير حاسمة رعتها السعودية وانتهت منذ أكثر من عام.

وكرر الملا عمر وقادة آخرون في طالبان منذ سنوات التأكيد على رفض أي مفاوضات للسلام قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وتؤكد الصحيفة نقلاً عن مصادر أمريكية أن قادة من طالبان يعلمون "أنهم سيهمشون" لذا قرروا المشاركة في المحادثات للمحافظة على وضعهم الراهن.

وتشير الصحيفة إلى أن من بين المواضيع التي ستشملها المحادثات يبرز منح قادة من طالبان مناصب في الحكومة وانسحاب القوات التابعة للولايات المتحدة ودول أخرى في الحلف الأطلسي.