جماهير الأهلي المصري تتخوف من السفر لمساندة فريقها في تونس

تجديد حبس مشجعي الترجي في القاهرة 15 يوماً

نشر في:


أكد بعض الأشخاص البارزين في رابطة مشجعي نادي الأهلي المصري المعروفة باسم "الألتراس" أن عدد من هم مستعدون للسفر إلى تونس من أعضاء الرابطة لمساندة فريقهم في لقاء العودة أمام الترجي التونسي السبت 16-10-2010 لا يتعدى 10 مشجعين فقط.

ويأتي عزوف أعضاء الرابطة عن السفر لتونس لسببين هامين، أولهما الخوف من وقوع صدامات مع الجماهير التونسية التي قد تكون غاضبة للقبض على بعض من مشجعي الترجي في القاهرة بعد لقاء الذهاب الذي أقيم يوم الأحد 03-10-2010، والثاني هو ارتفاع تكلفة السفر إلى تونس.

وكان هؤلاء المشجعين قُبض عليهم بتهمة التعدي على 11 من رجال الشرطة، بينهم ثمانية ضباط وعدد من المجندين ما تسبب في إصابتهم، وكذلك إطلاق الشماريخ (ألعاب نارية) بالملعب وتهشيم المدرجات.

كما تسهل التقنية الحديثة على نصف مليار مستخدم للفيسبوك التفاعل مع دوائر مختارة من الأصدقاء بدلاً من عرض الصور والرسائل الشخصية علناً على الأسرة ورفاق الدراسة والزملاء على حد سواء.

وقال مارك زوكربرج، المؤسس المشارك لفيسبوك، إن التغيير يجب أن يجعل الناس يشعرون بمزيد من الاطمئنان عند نشر معلومات شخصية على الخدمة. ويقول محللون إن هذا التغيير يهدف جزئياً إلى عكس صورة الدوائر المختلفة التي يتنقل فيها الناس في حياتهم الفعلية.

وفيسبوك الذي تعرض لانتقادات لعدم كفاية ضوابط الخصوصية، سيوفر للمستخدمين ملفاً خاصاً يحتوي على جميع البيانات الشخصية التي قاموا بتحميلها على الخدمة حسب الطلب، كذلك طريقة لمراقبة أي تطبيقات طرف ثالث تصل إلى بياناتهم الخاصة.

وتأتي الصورة الجديدة لمجموعات فيسبوك بعد بضعة أشهر من نشر موظف في شركة غوغل تقريراً يبين عدم قدرة الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك على التمييز بين المجموعات الاجتماعية المتعددة التي ينتمي إليها الفرد في الحياة الحقيقية.