بنك باركليز يطرح خدمات الحساب لنزلاء السجون في بريطانيا
ضمن برنامج للمساعدة على إعادة دمجهم
قال بنك باركليز البريطاني إنه سيعرض فتح حسابات مصرفية لنزلاء السجون في بريطانيا كجزء من برنامج للمساعدة في إعادة دمج الجناة.
وأعلن البنك أنه يخطط لتوسيع عروضه إلى 14 سجناً في شرق انكلترا، بعد تجربتها في ثلاث مؤسسات منذ عام 2007.
وسيكون باركليز ثالث بنك في بريطانيا يقدم برنامجاً رسمياً لتوفير حسابات مصرفية في السجن، بعد مجموعة لويدز المصرفية هاليفاكس وميتولي اوند كواوبيراتيف بنك.
وفي إطار برنامج باركليز يمكن للسجناء الذين تقترب فترة سجنهم من الحصول على حسابات بنك باركليز دون تسهيلات ائتمانية وسيمنحهم البنك دورة تدريب لتحسين مهاراتهم بإدارة الأموال.
وقال متحدث باسم الجمعية الوطنية لإصلاح الجناة أن نسبة عالية من نزلاء السجون ليس لديها قدرة على الوصول إلى الخدمات المالية، مضيفاً أن فتح حساب مصرفي يمكن أن يساعد السجناء الذين يفرج عنهم حديثاً في الحصول على وظائف والبحث عن مكان للعيش فيه.
إذ يقول لصحيفة "الحياة" اللندنية، السبت 9-10-2010: "أكاد كل يوم أشعر بالحرج بسبب اسمي (جربوع)، فهو بدائي ويدل على أحد الحيوانات من صنف الزواحف، كما أن اسميّ والدي وجدي فيهما مشكلة أيضاً كونهما من الأسماء البدائية".
وأضاف: "اخترت أسماء ولديّ بتمعن (أحمد وريام) بعدما كنتُ ضحية جدي الذي اختار لي اسم جربوع"، مشيراً الى أن المشكلة تكمن حالياً في ما يواجهه أبناؤه من سخرية نظرائهم التلاميذ بسبب اسمه واسم والده.
وفي المقابل، تتجه بعض العائلات نحو الديمقراطية لاختيار اسم المولود الجديد وتقيم جلسات للمشورة يقترح فيها أفراد الأسرة مجموعة من الأسماء، وهناك من يلجأ الى القرآن الكريم لاختيار اسم المولود.
وتعتقد أم علي أن "التوافق بين أفراد الأسرة أو الزوج والزوجة على الأقل على اختيار اسم المولود الجديد أمر ضروري في الوقت الحاضر للوصول الى الاسم المناسب". لكنها لم تخف أن خلافاً حصل بينها وبين زوجها على تسمية آخر مولود لها، فالأب اختار له اسم "سيف" وأدرجه في هوية الأحوال المدنية، بينما تصر على أن تسميه "نور الحسين" ما جعل الطفل ينادى بالاسمين معاً.
وبرزت أسماء كثيرة في العراق خلال عقد الثمانينات كان لها صلة بالواقع، ومن بينها: بعث وتموز وقادسية وسيف سعد وصدام وغيرها، ويرى قسم من أصحابها أنها أصبحت عبئاً ثقيلاً عليهم في الوقت الحاضر.
ويقول الحاج طهران عباس علوش (61 سنة): "مررت بظروف صعبة ومواقف محرجة إبان حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران عندما كنت جندياً".
وأضاف: "تعرضتُ مرات عدة للإهانة من الضابط المسؤول وكنت أشعر بأنني منبوذ، وتعرضت للكثير من العقوبات ودفعوا بي مرات عدة في واجبات بالغة الخطورة بسبب اسمي، طهران، الذي لا أعرف من اختاره لي".
وخلال فترة العنف الطائفي التي مرّ بها العراق عامي 2006-2007 دفعت أسماء بعض العراقيين أصحابها الى التهلكة عندما برزت ظاهرة القتل على الهوية، فكثيرون قتلوا بسبب أسمائهم التي لها صلة بطائفتهم أو مذهبهم وهم أبرياء.
ويجد الباحث مثنى حسن مهدي أن الكثير من الأسماء القديمة مرتبطة بمجموعة من الأحداث والعوامل ضمن المحيط التاريخي والجغرافي للمولود، فالعرب مثلاً كانوا يؤرخون انتصاراتهم في الحروب أو الأحداث التي يمرون بها من خلال تسمية المواليد الجدد.
ويقول إنه من الصعب تحميل الوالدين المشكلة، لأنه من المتوقع أن الوالدين أو عميد الأسرة اختيار الاسم المناسب من وجهة نظره المرتبطة بالخبرة والثقافة والوعي، ولا يمكن لوم الشخص على اسمه إن لم يكن مقبولاً.
ويؤكد أن المسافات الثقافية بين الماضي والحاضر وبين المدينة والريف تلعب دوراً كبيراً في اختيار اسم المولود، لذلك نجد بعض الأسماء لا تحمل قيمة ولا مدلولاً غير ما تجلبه لأصحابها من مواقف محرجة.