الزامل للعربية: تحويل فروع الحديد والمكيفات لشركات يعطينا فرصة أكبر للتوسع

أكد عدم وجود نية لطرح الشركة القابضة في السوق

نشر في:

قال الرئيس التنفيذي لشركة الزامل للاستثمار الصناعي عبد الله الزامل في حديثه لقناة العربية إن الهدف من تحويل قطاعي الحديد والتكييف من فروع، إلى شركات تابعة هو مواكبة التوسع في السوق المحلية.

وأضاف الزامل في حديثه لقناة العربية إن فروع المكيفات والحديد تعتبر بمقياس محلي شركات كبيرة وبالتالي قصرها على فروع يحد من نموها محليا ودوليا، وحتى تكون لها شخصية اعتبارية مؤهلة للدخول في عمليات اندماج أو استحواذ.

وكشف أن الزامل لديها مصانع حديد في فيتنام والهند وكندا ومصر.

وقال "نتطلع إلى التوسع والفرص الآن، ووجود شركة حديد مستقلة يعطينا فرصة أكبر للتحرك".

ونفى الزامل وجود أي نية لدى عائلة الزامل لطرح الشركة القابضة الأم في السوق السعودية.

وكان مجلس إدارة شركة الزامل للاستثمار الصناعي "الزامل للصناعة" قد أقر إعادة هيكلة قطاعات الشركة الرئيسية بعد استلام نتائج دراسة قدمت من إحدى المكاتب الاستشارية العالمية لهذا الغرض.

وخلصت الدراسة إلى التوصية بتحويل قطاعي الحديد والتكييف ـ مواكبة للتوسع في نشاطات الشركة محلياً وعالمياً ـ إلى شركات ذات مسؤولية محدودة مملوكة بالكامل للزامل للصناعة بدلاً من كونهما فروعاً.

وقالت الشركة إن إجراءات تحويل الفروع إلى شركات ذات مسؤولية محدودة ستستمر خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطوات التطوير المستمرة ومراجعة الاستراتيجية العامة للشركة من قبل مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية من فترة لأخرى، وكذلك من مبدأ تطبيق أفضل الممارسات الإدارية.

وأعلن د. محمد بديع المرشد العام للجماعة "أن قرار المشاركة جاء بناء على موافقة أعضاء مجلس شورى الجماعة العام بنسبة 98%، وأن 86% وافقوا على نسبة خوض الانتخابات بنسبة 30%، وأن 96% من أعضاء المجلس وافقوا على المنافسة على مقاعد المرأة، و88% من مجلس شورى الجماعة وافقوا أيضاً على المشاركة في كافة المحافظات.

وأكد بديع "أن المشاركة في الانتخابات البرلمانية ستكون بالتنسيق مع كافة الأحزاب والقوى السياسية حول نسبة المشاركة، ومن الممكن أن يتم ترشيح قيادات وأعضاء من مكتب الإرشاد".

وجاء قرار الجماعة بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية والذي أعلنه د. بديع المرشد العام في مؤتمر صحفي عالمي اليوم السبت، وسط معارضة داخلية من قبل قيادات سابقة في الجماعة وشباب الإخوان الذين اعتبروا أن المقاطعة للانتخابات البرلمانية القادمة هي الطريق الوحيد لإثبات عدم شرعية الحكومة القادمة.

وقال د. محمد مرسي، المتحدث الاعلامي للجماعة، إن "هناك ثوابت لدى الجماعة سبق التأكيد عليها في البيانات الرسمية أو التصريحات الصادرة عن المتحدثين الإعلاميين باسم الجماعة؛ منها أن الأصل هو المشاركة في الانتخابات، إلا إذا رأت الجماعة غير ذلك؛ وهو ما يتطلب الاستعداد للانتخابات حتى يصدر قرار آخر طبقاً للظروف والمستجدات الراهنة، وهو ما حدث خلال الأيام الماضية ونتج عنه قرار المشاركة".

ودعت قيادات سابقة في الجماعة على رأسهم د. إبراهيم الزعفراني، عضو مجلس الشورى السابق في الجماعة، قيادات مكتب الإرشاد في بيان أصدروه قبل يوم من إعلان المشاركة إلى مقاطعة الانتخابات.

وجاء في البيان الذي حمل عنوان "قاطعوها من أجل مصر": ندعو قيادات الجماعة إلى مقاطعة الانتخابات باعتبار أن المشاركة قد تحقق مصالح ضيقة لكنها تفوت مصالح الوطن الكبرى، وأن المشاركات السابقة لم تغير شيئاً في البرلمان ولا في الحكومة.