الماسة كابيتال: ثروة النساء السعوديات النقدية 12 مليار دولار
القطاعات الحكومية الموظف الأكبر للسيدات
رغم امتلاك السيدات في السعودية سيولة تقدر بـ11.9 مليار دولار، إلا أن دورهن لا يزال محدوداً بسبب وجود عوائق، والتي غالباً ما تكون عوائق اجتماعية.
هذا ما أكده تقرير لشركة الماسة كابيتال؛ والذي أشار إلى أنه بالرغم من أن السيدات في المملكة يشكلن 45% من عدد السكان، إلا أن السعودية لديها أدنى مشاركة نسائية في القوى العاملة، بـ20.1%، من حجم سوق العمل، وهو الأدنى في منطقة الخليج، والأقل من قطر التي لديها 40.6%، والإمارات 38.4%، والكويت 41.8%.
وتعتبر القطاعات الحكومية هي الموظف الأكبر للسيدات في السعودية، حيث يحتضن القطاع الخاص 0.8%، فقط من إجمالي النساء العاملات في القطاع الخاص.
ولا تعتبر الحكومة السعودية مسؤولة بنسبة كبيرة عن تدني عدد النساء العاملات، مقارنة بدول الخليج، حيث أطلقت مبادرات عديدة لاستيعاب النساء أو تطويرهن لدعم دخولهن سوق القوى العاملة.
ومن بين هذه المبادرات تأسيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، في سبتمبر 2009، ما أعطاهن فرصاً أكبر تمكنهن من دخول سوق العمل ضمن قطاعات مختلفة.
وفي عام 2005، أعلنت الحكومة إنشاء 17 كلية في أنحاء مختلفة من السعودية للفتيات وفي تخصصات مختلفة، لتأهيلهن لدخول سوق العمل.
وفي عام 2005، أيضاً تم تأسيس صندوق المئوية والذي يمول قروض الشباب لبدء أعمالهم، و26%، من قروض هذا الصندوق تذهب للسيدات.
ولم تنته المبادرات السعودية بعد؛ ففي عام 2007، أعلنت الحكومة السعودية أنها تهدف لرفع مشاركة المرأة في سوق العمل إلى ثلث القوى العاملة في المملكة بشكل عام، وفي سبيل تحقيق ذلك تم رصد 25.5% من الميزانية في 2010، للتعليم والتدريب، مقارنة بـ13% فقط في عام 2009.
وقد شارك القطاع الخاص الحكومة السعودية هذه المبادرات، حيث تم تأسيس جمعية الملك عبد العزيز الخيرية النسائية، والتي يتبعها مركز قروض البركة والذي يقدم قروضاً لذوي الدخل المحدود من السيدات كي يبدأن أعمالهن الخاصة.
ومن بين المؤسسات غير الحكومية، ساهمت مؤسسة عبد اللطيف جميل والتي تعمل لخدمة المجتمع في توفير 113.8 ألف فرصة عمل للشباب والفتيات منذ 2003.
كما توجد بنوك مثل البنك الأهلي وبنك الرياض والسعودي الهولندي، وبي إن بي باريبا، وافتتحوا فروعاً خاصة للسيدات في السعودية في خطوة لتحريك هذه الاستثمارات والثروات النسائية، كما يسهم أيضاً صندوق الجوهرة للسيدات في تحقيق نفس الهدف.
وذكر تقرير الماسة كابيتال أن البطالة في السعودية كانت في 2001، نحو 17.3%، فيما بلغت 2008، نحو 24.9%.
وتعد البطالة بين السيدات أعلى مما هي عليه بين الرجال بنحو 3.6%، حيث بلغت نسبة البطالة بين السيدات خلال الفترة من 2001، و2008، نحو 23.5%.
ورصد التقرير حصول 93%، من السيدات العاملات في السعودية على مؤهلات ثانوية أو شهادة جامعية مقارنة بـ60% لديهم نفس المؤهلات عند الرجال.
Police said one of the arrested men was from the Netherlands.
The EDL has held numerous protests in recent months against Islamic extremism in Britain. It was recently linked to the burning of a Koran in northern England to mark the anniversary of the September 11 attacks.
One policeman suffered a leg injury in the demonstration in Leicester and was taken away on a stretcher, while several EDL supporters were seen being treated by police medics.
Sporadic clashes broke out between EDL supporters and members of ethnic minority communities some distance from the protest, but police said they were quickly dispersed.
The EDL supporters, who carried banners with slogans including "Sharia laws will destroy Britain and all our British values", later agreed to board waiting coaches and leave the area, police said