تحركات داخل الاتحاد المصري بهدف إقالة شحاتة من تدريب المنتخب
السقوط أمام النيجر تسبب بصدمة جماهيرية
كشف عضو في الاتحاد المصري لكرة القدم الاثنين 11-10-2010 لوكالة "فرانس برس" أن هناك نية لإقالة الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسن شحاته عقب الخسارة أمام النيجر صفر-1 أمس الأحد في نيامي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة نهائياتها في الغابون وغينيا الاستوائية عام 2012.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، "هناك اتجاه من بعض أعضاء الاتحاد المصري لإقالة الجهاز الفني بعد أن استنفد مهامه وعدم قدرته على مواصلة المهمة الموكل لها".
وأضاف "اقترح بعض أعضاء الاتحاد المصري إقالة الجهاز الفني الحالي وتعيين جهاز فني مصري بديل"، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد سمير زاهر فضل عدم البت في هذا الموضوع حتى تعود بعثة المنتخب اليوم الاثنين والاجتماع مع جميع أعضاء مجلس اتحاد الكرة.
وأضاف نتنياهو في خطاب نقله التلفزيون مباشرة "لقد نقلت بالفعل هذه الرسالة عبر قنوات سرية والآن أقولها علناً".
وتساءل نتنياهو "أي أمر آخر يمكن أن يقنع الحكومة والأكثر مواطني إسرائيل بأن الفلسطينيين مستعدون فعلاً للعيش معنا في سلام؟ شيء يدل حقاً على تغيير في الجانب الفلسطيني"، مؤكداً أن مثل هذا التعهد سيدل على صدق رغبة الفلسطينيين في السلام.
وتعليقاً على ذلك قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات: "هذا الأمر ليس له علاقة بعملية السلام، ولا بالتزامات إسرائيل التي لم تنفذها، وهذا من الجانب الفلسطيني مرفوض جملة وتفصيلاً".
وأضاف عريقات "نرفض بشكل قاطع محاولة نتنياهو الربط بين التزاماته التي أقرها القانون الدولي بعدم القيام بإجراءات أحادية الجانب، وهذا المطلب الذي نرفضه فلسطينياً".
وأكد أن "نتنياهو عندما خُيّر بين السلام والاستيطان اختار السلام وكل هذه المناورات مكشوفة والعالم يحمله المسؤولية بسبب استمرار الاستيطان".
وتتعرض إسرائيل لضغوط دولية مكثفة خاصة من الولايات المتحدة للموافقة على إعادة التجميد الجزئي للبناء في مستوطنات الضفة الغربية الذي انتهت مهلته في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي والذي يصر عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشرط لمواصلة المفاوضات المباشرة.
وقد سبق أن رفض الفلسطينيون أكثر من مرة مطالبة نتنياهو لهم بالاعتراف بيهودية الدولة، موضحين أنهم يعترفون بالفعل بإسرائيل، وبأن ذلك لم يكن أبداً شرطاً لإقامة علاقات دبلوماسية مع الدول الأخرى، ومن بينها الدول العربية الموقعة على معاهدات سلام مع إسرائيل.