الهند تمنح الشركة المصنعة لـ"بلاكبيري" مهلة جيدة حتى يناير
تطلب السماح للمخابرات بالدخول الكامل على كل خدمات الهاتف
أفادت صحيفة "ايكونومك تايمز" الثلاثاء 12-10-2010 أن الحكومة الهندية أعطت شركة "ريسيرش ان موشن" مصنعة الهاتف الذكي "بلاكبيري" مهلة جديدة حتى 31 كانون الثاني / يناير للتوصل الى حل نهائي للدخول على كل خدماتها.
وقالت الصحيفة نقلا عن مذكرة لوزارة الداخلية انه يتعين على الشركة ايجاد حل قبل انقضاء المهلة يسمح لاجهزة المخابرات الهندية بالدخول الكامل على كل خدمات
الهاتف.
وكان أكبر مسؤول بوزارة الداخلية قال في أول تشرين الاول / أكتوبر الجاري ان الشركة أعطت الحكومة الهندية حق الدخول على خدمتها للتراسل الفوري "مسنجر" وتعهدت باتاحة دخول تلقائي بحلول أول يناير مما سيمكن السلطات من تتبع مثل تلك الرسائل بشكل اني.
والهند من أسرع أسواق الهاتف المحمول نموا في العالم وهي تريد أيضا الاطلاع على رسائل البريد الالكتروني المشفرة التي ترسل عبر خادمات "ريسيرش ان موشن" المخصصة للشركات.
وتقول الشركة المصنعة لجهاز بلاكبيري ان نظامها مصمم بحيث لا يمكن من الناحية الفنية اتاحة الاطلاع على تلك الرسائل الا من خلال الشركة أو المؤسسة المشتركة في الخدمة.
ووافق بنك رويال اوف سكوتلاند أكبر دائن لليفربول على صفقة بيع النادي لشركة نيو انغلند لكن الأمريكي توم هيكس ومواطنه جورج جيليت اللذان يملكان النادي الإنكليزي رفضا ذلك بداعي أنه أقل من القيمة الحقيقية للنادي.
ويقول هيكس وجيليت أنهما سيخسران نحو 140 مليون جنيه استرليني (223.1 مليون دولار) إذا تمت عملية الاستحواذ ويعترضان على أن مارتن بروتون رئيس ليفربول لا يملك الحق في الموافقة على العرض لبيع النادي.
وإذا نجح إيقاف صفقة الاستحواذ سيخضع النادي للحراسة القضائية مع خصم تسع نقاط من رصيده في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وسيحضر بروتون جلسة استماع في محكمة عليا في لندن الثلاثاء لتحديد ما إذا كان يتمتع بالسلطة اللازمة للموافقة على بيع النادي.
ويحتل ليفربول المركز الثامن عشر في الدوري المكون من 20 فريقاً وسيتعرض لضربة كبيرة إذا تقلص رصيده بمقدار تسع نقاط.