حكم القاضي البريطاني في محكمة أولد بيلي بلندن الأربعاء 20-10-2010 على أمير سعودي بالسجن مدى الحياة بتهمة ضرب خادمه حتى الموت في أحد الفنادق الكبرى بلندن.
وذكرت المحكمة أن الحكم صدر على الأمير سعود بن عبدالعزيز بن ناصر بعد إدانته بقتل بندر عبد العزيز في فبراير الماضي، على أن يقضي في السجن عشرين عاماً على الأقل قبل أن يفرج عنه.
وأكد محامي المتهم أمام المحكمة أن موكله معترف بما حدث، لكنه "لم يكن قتلاً عن عمد" بل عن طريق الخطأ. وكانت المحكمة قد استمعت في آخر جلسة إلى مرافعة الدفاع بعد أن لخص للقاضي ولهيئة المحلفين اتهاماته وأدلته في كلمة نهائية.
وقال محامي الدفاع جون كيلسي فراي لهيئة المحلفين المكونة من اثني عشر شخصاً إن الضرب الذي تعرض له القتيل لا يمكن أن يفضي إلى الموت، مستنداً إلى تقرير الطب الشرعي الذي خلص إلى أن آثار الضربات والإصابات على جثة المجني عليه غير قاتلة.
وكان قد عثر على جثة القتيل في الغرفة رقم 312 من الفندق لاندمارك. وجاء في عريضة الاتهام أن الأمير سعود "هو من نفَّذ عملية القتل"، وأنه "صاحب الإصابات العديدة التي وُجدت على جثة القتيل".