الثلاثاء 28 صفر 1432هـ - 01 فبراير2011م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م KSA 10:48 - GMT 07:48

بالرغم من تهكم طهران على قرارات مجلس الأمن ضدها

طالب جامعي يلجأ لـ"الحمار" بدل التاكسي في إيران بسبب العقوبات

الأربعاء 26 ذو القعدة 1431هـ - 03 نوفمبر 2010م
الطالب الإيراني على حماره
الطالب الإيراني على حماره
دبي - سعود الزاهد

في الوقت الذي يقول فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن قرارات مجلس الأمن لفرض العقوبات على إيران "ليست إلا حبراً على ورق"، قاطعاً على نفسه وعوداً أمام اللبنانيين أن يزود بلادهم بفائض البنزين؛ تعمد طالب جامعي أن يمتطي "حماراً" بدلاً من ركوب سيارة الأجرة للذهاب إلى الجامعة في مدينته نوشهر شمال إيران.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن الطالب الذي يدرس في جامعة تشالوس أثار استغراب زملائه عندما وصل إلى الجامعة يقله حماراً، وبرر ذلك بأنه لا يستطيع دفع أجرة التاكسي لأنها إرتفعت بشكل مضطرد نتيجة لرفع أسعار البنزين الناجمة عن تشديد العقوبات على بلاده.

وأوقف الطالب حماره عند البوابة الرئيسة للجامعة، فواجه معارضة شديدة من الأمن الجامعي الذي منعه من دخول الحرم الجامعي، وعندما سألوه لماذا الحمار؟ قال: "اسألوا العقوبات، والآتي أعظم".

من ناحية أخرى، يكرر كبار القادة في إيران وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي أن العقوبات لم تؤثر على بلادهم، إلا أن المراقبين للشأن الإيراني يرون أن تردي الوضع المعيشي نتيجة لتشديد العقوبات على طهران أصبح تحدياً حقيقياً أمام طهران، بعد أن خرج من تحدي الحركة الخضراء شبه منتصر، واستطاع السيطرة على المعاقل الاجتماعية والبشرية للحركة، وعزل قادتها عن الجمهور دون أن يلقي القبض على رموز الصف الأول للمعارضة، مكتفياً بزج قادة الصف الثاني والثالث للحركة الاحتجاجية في السجون والمعتقلات، حسب ما تتناقله وسائل الإعلام المعارضة.

وعلى هذا الصعيد، يعتقد بعض المراقبين أن الحصار الاقتصادي سيخلق أزمة معيشية بالغة الخطورة في إيران، وهذا التحدي قد يتحول إلى عامل لجر الجماهير إلى الشوارع من جديد، على شاكلة الحركة الاحتجاجية التي تلت الانتخابات الرئاسية عام 2009.