قطعت غامبيا علاقاتها الديبلوماسية والاقتصادية مع إيران، اليوم الثلاثاء 23-11-2010، وأمهلت الدبلوماسيين الإيرانيين 48 ساعة لترك البلاد.
وقال مسؤولون في الحكومة الغامبية إن هذا القرار اتخذ بعد التأكد من أن الأسلحة الإيرانية التي تم اكتشافها في نيجيريا مؤخرا، كانت ستنتقل إلى غامبيا. وطلبت الحكومة الغامبية الإيرانيين المقيمين في غامبيا، والذين يقومون بنشاطات لحساب الحكومة الإيرانية والديبلوماسيين الإيرانيين بترك البلاد خلال 48 ساعة.
في المقابل، اتهم نائب إيراني غامبيا بأنها انصاعت "للضغوط" الأمريكية في اتخاذ هذا القرار، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بوروجردي "إن هذا القرار يؤخذ على أنه نتيجة ضغوط أمريكية واستراتيجيات ترمي إلى الإساءة للعلاقات التي تقيمها إيران مع بعض الدول بما فيها دول في إفريقيا".
وقلل النائب الايراني من شأن العلاقات بين البلدين ولو أن إيران منخرطة في عدد من المشاريع في غامبيا. وقال "إن العلاقات ليست على مستوى سياسي رفيع. وهي لا تبرر حتى فتح سفارة في غامبيا".
وأكد بوروجردي أن شحنة الأسلحة كانت موجهة الى غامبيا. وقال "لقد وقعت شركة إيرانية عقدا لبيع أسلحة الى غامبيا منذ عدة سنوات. وكان ينبغي إرسال المخزون الى غامبيا بموجب القوانين الدولية".
وتواجه إيران سلسلة من العقوبات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، وقد تشكل شحنة الأسلحة هذه انتهاكا للعقوبات.