أول جائزة عربية عالمية تعني بـ"الإعلام الجديد" تطلق دورتها الثانية
تهدف إلى تفعيل الإعلام الجديد والتشجيع على إبراز الطاقات
أعلن القائمون على "جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد" عن انطلاق النسخة الثانية من الجائزة للعام 2010-2011، وهي أول جائزة عربية تُعنى بـ"الإعلام الجديد" الذي عرّفه القائمون على الجائزة بأنه: ذلك الإعلام الفردي الذي لا تدعمه إمبراطوريات إعلامية، ويوظّف الوسائل الجديدة كالتدوين والفيسبوك وتويتر وموقع الصور فليكر لأغراض إعلامية.
وعادة ما يُذكر الإعلام الجديد كمقابل للإعلام التقليدي الذي يتضمن الوسائل الإعلامية التقليدية كالصحف الورقية والتلفزيون.
فروع الجائزة
وقد استحدثت الجائزة في نسختها الثانية قسماً جديداً هو "الأعمال السينمائية القصيرة"، ليغطي الأعمال الجرافيكية والرسوم المتحرّكة بجانب المؤثرات البصريّة والسمعية، المختصرة في مدة زمنية لا تزيد غالباً عن 20 دقيقة، مع شرط أن يكون العمل مبتكراً وذو رسالة هادفة.
وبالإضافة للقسم الجديد، فالجائزة تغطي مجال التدوين بخمسة فروع هي: جائزة التدوين العام وتمنح لأفضل مدونة مهتمة بالشأن العام، جائزة التدوين المتخصص وتمنح لأفضل مدونة متخصصة في فن أو علم معيّن، جائزة التدوين الشخصي وتمنح للمدونات التي تحكي مُذكّرات شخصية ومواقِف شبه يومية، جائزة التدوين الصوتي (البودكاست)، وجائزة التدوين المرئي (الفيديوكاست)، والتي تمنح لأفضل مدونة مرئية.
الترشيح والتقييم
وبحسب البيان الإعلاني، فإنه سيتم استقبال ترشيح الأعمال على موقع "جائزة هديل" يوم الأربعاء الموافق 1 ديسمبر 2010 إلى يوم الثلاثاء 21 ديسمبر 2010، ثم سيُفتح باب التصويت على الأعمال المرشّحة في 29 ديسمبر 2010 وحتى الخامس من يناير 2011م، ثم يقوم مُحكّمو الجائزة بتحكيم ثلاثين عملاً والتي حازت على النقاط الأعلى في فترة التصويت العام، ليتم اختيار الأعمال الفائزة بالجائزة في مختلف فروعها.
وتتكون لجنة التحكيم من د. محمد الأحمري، د. جاسم السلطان، د. هند خليفة، د. عمّار محمد ، الإعلامية حياة الياقوت، عصام الزامل، مها نور إلهي، وفق معايير تم إعلانها هي: الابتكار، أسلوب الكتابة (بالنسبة لجوائز التدوين)، الرسالة، التصميم، الاستمرارية، الاحترافية.
تطور الجائزة
وقد تفاعل عدد كبير من المدونيين مع الجائزة في نسختها الأولى، وقدموا نحو 6 آلاف صوت، وكتبوا عن الجائزة داعمين لها في حين تذمر آخرون منهم من عدم الترتيب الكافي للجائزة في نسختها الأولى وتوقعوا عدم استمراريتها، حيث تأخر إعلان النتائج ثم تأجل مراراً وتخوّفوا من الاشتراك فيها مرة أخرى.
وأكدت نوف عبدالعزيز، من اللجنة الإعلامية للجائزة، أن الجائزة عادت من جديد باستعداد أفضل، أن النسخة الأولى كانت تجربة أولية تفاجأ المحكّمين بعدد الأصوات والترشيحات التي فاقت استعداداتهم، بينما هم هذا العام مستعدون بشكل أفضل وتمت زيادة أعداد فريق العمل لاستيعاب المشاركات وفرزها، وأضافت: إنهم يعملون جادين لإخراج الجائزة في نسختها الثانية بشكل يرضي طموح المشاركين.
جدير بالذكر أن الجائزة تأسست عام 2008 ومُنحت لأول مرة مطلع عام 2009، بإشراف الدكتور محمد الحضيف المتخصص في الإعلام، وتحمل اسم "هديل" تخليداً لذكرى المدوِّنة هديل الحضيف التي ساهمت في إثراء التدوين واعتنت برسالة الإعلام الجديد، وتوفيت عام 2008.
وتهدف الجائزة إلى تفعيل دور الإعلام الجديد وتشجيع الشباب على إبراز طاقاتهم في هذا المجال مع رفع وعيهم الثقافي تجاه دورهم ورسالتهم في مجتمعاتهم العربية والعالمية.