الإماراتي أحمد خليل: واجهت صعوبات منعتني من التألق في كأس آسيا
يتمنى الاحتراف في اتحاد جدة
لاعب واعد يعلق عليه الإماراتيون آمالاً عريضة في خط الهجوم، خصوصاً وأنه سجل حضوراً لافتاً للأنظار مع منتخب بلاده للشباب ثم الأولمبي، وأخيراً مع المنتخب الأول في كأس آسيا في نسخته الحالية في قطر، ومع ذلك واجه انتقاداً لاذعاً بحكم عدم تسجيل الأهداف في أكثر من لقاء. "العربية.نت" التقت المهاجم الشاب أحمد خليل فدار الحوار التالي:
- لماذا ظهرتم بمستوى فني متواضع أمام المنتخب الإيراني في مباراة كان من المتوقع أن تكونوا فيها أكثر حرصاً على نتيجة المباراة؟
في الحقيقة كنا نأمل أن نختتم مباريات الدور التمهيدي بمستوى فني يعكس التطور الذي تشهده الرياضة الإماراتية، ولكن للأسف ما حدث كان غير متوقع وقد شاطرنا المنتخب المنافس كثيراً، لكن كان هو أكثر تأثيراً وسيطرة على الكرة وسط الميدان وفي خط الهجوم ونجح في استغلال أخطائنا.
- يعني أنت غير راضٍ عن المستوى الذي قدمه منتخب بلادك في هذه المباراة؟
أعتقد أن الشباب ما قصروا وقدموا مباراة طيبة، وحاولوا كثيراً، لكن لم يحالفهم الحظ، وأعتقد أن استغلال الفرص عامل مهم لأي فريق في أي مباراة.
- الجمهور الإماراتي كان يُعول عليك كثيراً، خصوصاً أنك ظهرت بمستوى فني جيد مع منتخبي الشباب والأولمبي؟
حتى أنا كنت أتمنى أن أكون أكثر تأثيراً في خط المقدمة ولكن هذا حال كرة القدم. لقد واجهت صعوبات في هذه البطولة، وكل واحد يتعلم ويستفيد مستقبلاً.
- ما الصعوبات التي واجهتها؟
أبرزها عدم التجانس بيننا، خصوصاً من جهتي فلم أستطع أن أتجانس جيداً مع المجموعة، ولعل فترة انضمامي الأخيرة مع المنتخب الأول جاءت قصيرة وبسيطة.
- بات الهجوم في المنتخب الإماراتي يشكل عبئاً في تخليص الهجمة في مرمى الخصم؟
أسمع أن الكثيرين يرددون ظاهرة سلبية، ولكن أعتقد أن الهجوم لم يوفق فأكثر من كرة نجدها في العارضة أو القائم للمرمى وتأبى ولوج المرمى وهذا يعني أن هناك اجتهاد ولكن دون توفيق أو حظ.
- ولكن خلال ثلاث مباريات لم يسجل خط الهجوم أي هدف، أليس ذلك ظاهرة سلبية؟
حال كرة القدم هكذا، فعندما تجتهد كثيراً وتسدد وتصوب، ولكن تعاند الكرة شباك الخصم أو ترتطم بالقائم فهذا لا يعني قصور المهاجم، خصوصاً إذا لعب الكرة بالطريقة الصحيحة، ثم حتى وإن كان هناك عدم تسجيل فالأمر ليس بهذه المعضلة كما يصورها البعض، وسيكون الحال أفضل خلال الفترة المقبلة.
- هل دخلتم البطولة وكنتم واثقين من التأهل؟
ربما كان ذلك من أهم الأسباب التي أطاحت بنا خارج البطولة إذ كنا نتوقع أننا سنتجاوز الدور الأول دون مشقة كبيرة، بل إننا وضعنا في رؤوسنا التأهل منذ وقت باكر، ولكننا تفاجئنا بأداء فريقنا الفني وبالمستويات العالية التي ظهرت عليها منتخبات مجموعتنا.
- ولكن التوتر كان واضحاً على أكثر من لاعب خصوصاً أنت؟
- أولاً اعتذر لمدربنا السلوفيني الكبير ستريشكو كاتانيتش على ما حدث مني دون قصد خلال المباراة، ولكن عندما رأيت المباراة بدأت تفلت منا بدأ التوتر يدب في أنفسنا ونتج عن ذلك أنني لم أتنبه لبعض توجيهاته أثناء سير المباراة فما بدر مني كان ردة فعل ولم أكن مخطأ وحاولت تخليص الكرة بالطريقة الصحيحة.. أكرر اعتذاري للمدرب وأحب أن أؤكد أن كل شيء انتهى في الملعب.
- ما الذي لفت انتباهك في هذه البطولة؟
في الحقيقة لم يكن هناك شيء ملفت للانتباه كثيراً خلال مباريات الدور الأول لأن المنتخبات ظهرت بمستوياتها الحقيقية ولو سألت نقاداً أو محللين أو جماهير منتخب أي بلد حتماً سيقولون لك كنا نتوقع حدوث ذلك لمنتخببنا، لأن تحضيره لم يكن جيداً، أما من حيث التنظيم أعتقد أن قطر نجحت في ذلك وهذا ليس بمستغرب عليهم.
- تطاير داخل أروقة البطولة الآسيوية أن هناك عروض طلبت ودك فما صحة ذلك؟
الكلام كثير ولكن مهما كانت العروض فإني لا اعتقد أن هناك من يستحق أن احترف في صفوفه وما أتمناه هو الاحتراف في أحد أندية الدوري الإسباني أو الإنكليزي أما عربياً فلن أحترف في غير الاتحاد السعودي كون هذا النادي يعجبني كثيراً.