نوارة نجم تؤيد التعديلات الدستورية المصرية ووائل نوارة وعمرو واكد يرفضونها
قادة ثورة 25 يناير يصوتون على "تويتر"
اعتمد الحراك المصري ضد الرئيس السابق محمد حسني مبارك على وسائل التواصل الحديثة على الانترنت، ولذا وجب رصد أهم وأبرز ما يثار على تويتر شبكة التواصل الاجتماعي من خلال أبرز المشاركين المصريين لإلقاء الضوء على توجهات شباب ثورة 25 يناير وأبرز ما يشغلهم وما يدعون إليه عبر موقع تويتر.
احتلت التعديلات الدستورية التي تجري السبت 19 مارس/آذار الجاري الحيز الأكبر من التغريدات أو التويتات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وانقسمت الصور الشخصية للناشطين حاليا إلى قسمين رئيسيين بين من حول صورته الشخصية
(Profile Picture) إلى (لا )بخط أبيض على خلفية حمراء، وبين من لم يحسموا أمرهم بعد، أو فضلوا الاحتفاظ بالصورة الشخصية القديمة رغم موقفهم المؤيد للتعديلات الدستورية، ومن بين المؤيدين الناشطة نوارة نجم ابنة الشاعر أحمد فؤاد نجم التي تمارس نشاطها في تويتر عبر حسابين الأول باسم @oshaokhtmeligi والثاني باسم @nawaranegm ولديها نحو 19 ألفا يتبعونها على الحسابين، وتؤيد نوارة التصويت بـ(نعم) على التعديلات الدستورية، لأن ذلك من وجهة نظرها الطريق الوحيد لتنحية العسكر جانبا، وتأمين خروج مصر من مأزقها السياسي والدستوري.
فيما يختلف غالبية الناشطين مع نوارة حتى من لم يغيروا صورتهم الشخصية إلى (لا) الحمراء، ومنهم الطالب المصري مينا نجيب @minanaguib90، والذي لديه أكثر من ألف وخمسمئة يتبعونه، فهو مازال يقف ضد التعديلات الدستورية ومعه عدد كبير من الناشطين مثل وائل نوارة @wnawara، والذي لديه أكثر من 4 آلاف يتبعونه على تويتر، كما أن الفنان المصري عمرو واكد @amrwaked، ولديه أكثر من 27 ألف يتابعونه على تويتر يرفض التعديلات الدستورية، ويحظى واكد بمصداقية نظرا لاشتراكه في ثورة الشباب منذ بدايتها في ميدان التحرير.
واحتلت السجالات بين بالإخوان المسلمين والحزب الوطني والسلفيين ودعم الأطراف الثلاثة للتعديلات الدستورية حيزا من نقاشات ناشطي تويتر، وتنوعت المشاركات بين رافض للتعديلات بسبب رفض تلك القوى، وبين مؤيد وإن اختلف مع هذه التيارات.
وتناقش كثيرون حول اللقاء التلفزيوني مع وكيل حزب الكرامة تحت التأسيس والمرشح الرئاسي حمدين صباحي، بين مؤيدين لصباحي يحاولون ابراز تاريخه وتوجهاته القومية، وبين رافضين له يحاولون النيل منه عبر مهاجمة بعض أفكاره والطريقة التي ظهر بها في إحدى القنوات المصرية الخاصة.
أما الجيش المصري فله نصيب أكبر من التويتات إثر المؤتمر الصحفي الذي دعمته الصحفية رشا عزب@Rashapress، والتي تحاول توثيق حالات تعذيب وانتهاك لحقوق الانسان يؤكد ناشطون أن الجيش المصري قام بها ضدهم منذ تنحي مبارك عن السلطة في أحد مراكزه المؤقتة بجوار المتحف المصري، وهو ما ذكرته منظمة العفو الدولية في أحد بيانتها.
أما دعم الناشطين المصريين للحراك في سوريا وللثورة الليبية، والموقف من البحرين فلم يحظ بالكثير من التويتات اليوم نظرا لاقتراب ساعة التصويت على التعديلات الدستورية.