القذافي يُعين العبيدي وزيراً للخارجية الليبية خلفاً للوزير المنشق موسى كوسا
العمليات الجوية دمّرت 30% من القدرات العسكرية للعقيد
قرر النظام الليبي تعيين نائب الوزير للشؤون الأوروبية عبدالعاطي العبيدي وزيراً للخارجية، خلفاً لوزير الخارجية المنشق موسا كوسا، والذي أعلن استقالته من منصبه، وغادر إلى العاصمة البريطانية لندن مطلع الشهر الجاري، بحسب ما قال مسؤول ليبي رفيع لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الثلاثاء 5-4-2011.
وكان قائد العمليات في نابولي الجنرال الكندي شارل بوشار، قد أبلغ مجلس سفراء دول حلف الأطلسي في وقت سابق اليوم تقديره بأن عمليات القصف دمرت 30% من القدارت العسكرية الموالية للقذافي.
وقال بوشار إنه لاحظ أن القوات أصبحت تستخدم الشاحنات والسيارات الخفيفة لنقل المقاتلين إلى الجبهة، وتحتفظ في الوقت نفسه بالأسلحة الثقيلة، مثل الدبابات وغيرها في الخطوط الخلفية، وهذا الوضع يجعل المعارضة تواجه قوات موالية تكون مرنة، لكنها لا ترى الأسلحة الثقيلة المنتشرة في مناطق بعيدة إلى الوراء.
وتقوم قوات الحلف بتحديد مواقع الدبابات والمدرعات، حيث تختفي داخل التجمعات السكنية، ولا تتردد عن استخدام الدروع البشرية من أجل الإفلات من عمليات القصف، وأن إخفاء هذه القوات يجعلها مشلولة ولا تهدد السكان المدنيين، وبذلك فإننا نتوصل إلى تحييدها من دون قصفها، حلف شمال الأطلسي دمر 30% من القدرات العسكرية للنظام الليبي.
وأوضح أن قوات القذافي غيّرت تكتيكها، حيث تنتقل في سيارات وشاحنات سريعة وتترك الأسلحة الثقيلة والدبابات داخل التجمعات السكنية، وأن أي تحرك عدائي لهذه القوات يكون هدفاً للمقاتلات الأطلسية.
ونفذت مقاتلات الحلف يوم أمس 58 طلعة منها 14 عملية قصف ضد أهداف عسكرية في مصراتة والبريقة، وأصبحت حماية السكان في مصراتة أهم أولويات قوات الحلف، وأن مقاتلات الحلف نفذت إلى حد الآن 334 طلعة.
وسحب الثوار الليبيون المتطوعين إلى الخطوط الثانية، ونشروا مقاتلين مدربين في الخطوط الأمامية، في الوقت الذي تنقطع فيه الاتصالات بين حلف شمال الأطلسي والمجلس الوطني الانتقالي.
وقال مصدر مطلع لـ"العربية" إن حلف شمال الأطلسي لا يؤكد تزود تنظيم القاعدة بالعتاد من ليبيا، حيث لا يمكن معالجة مشكلة انتشار الأسلحة من دون إرسال قوات برية وفرض رحيل القذافي.