كبير الأطباء الشرعيين يتحدث لـ"العربية.نت" عن الحالة الصحية لمبارك
رئيس محكمة استئناف القاهرة ينفى تحديد جلسة لمبارك ونجليه
نفى المستشار السيد عبد العزيز عمر رئيس محاكم استئناف القاهرة اليوم، الخميس 14-4-2011 ما ترددعن تحديد جلسة عاجلة للرئيس المخلوع مبارك ونجليه للمثول أمام محكمة جنايات القاهرة يوم 19 أبريل الجارى لبدء محاكمتهم.
وأضاف أنه لم يتم الانتهاء من التحقيقات حتى الآن، ولم يتم إحالته لمحكمة الجنايات.
كان التلفزيون المصري قد أفاد مساء الأربعاء أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك وابنيه علاء وجمال سيعرضون على محكمة بالقاهرة يوم الثلاثاء المقبل 19 أبريل/ نيسان لاستجوابهم.
وكان قد صدر قرار بحبس مبارك وابنيه في وقت سابق الأربعاء. واستدعى النائب العام الرئيس السابق في اتهامات متعلقة بقتل محتجين والتربح من أموال عامة وإساءة استغلال السلطة.
يأتي ذلك فيما تحدث كبير الأطباء الشرعيين الدكتور السباعي أحمد السباعي لـ"العربية.نت" عن تفاصيل الحالة الصحية للرئيس السابق محمد حسني مبارك، بعد أن كلفته النيابة العامة بتشكيل لجنة طبية للكشف عليه في شرم الشيخ، وبيان مدى قدرته على الاستجواب أمام جهات التحقيق من عدمه.
وأشار إلى أنه بالفعل قام بالتوجه في تمام الساعة الرابعة مساء يوم أمس الثلاثاء 12-4-2011 إلى مقر إقامة الرئيس المخلوع برفقة استشاريين، أحدهم استشاري عناية مركزة، وآخر استشاري باطنة، وعندما وصل هناك وجد طبيبين خاصين بالرئيس السابق أكدا له أن حالته الصحية غير مستقرة، ولا يمكن استجوابه بأي حال من الأحوال.
وقام الدكتور السباعي بالكشف عليه فتوصل إلى أن مبارك يعاني من الارتجاف الأوزوني، والذي ظهرت أعراضه بوجود ارتفاع حاد في ضغط الدم، وبطء في سرعة نبضات القلب، وتبين أن الضغط50/80، بينما كانت سرعة نبضات القلب 120، وأن حالته خطرة ويمكن أن يقف قلبه، لذا طلب الدكتور السباعي من الجهات الأمنية نقل الرئيس السابق إلى المستشفى في أسرع وقت.
وبالفعل تم نقله إلى مستشفى شرم الشيخ الدولي في تمام الساعة الرابعة والنصف مساء وسط حراسة أمنية مشددة، وتم إدخاله إلى غرفة العناية المركزة وتعليق محاليل له وحقنه ببعض الأدوية، وكشفت التقارير الأولية أن الأطباء الذين كانوا يقومون بعلاجه أعطوه علاجاً عبارة عن دواء يسبب ارتفاع ضغط الدم، ويبطئ نبضات القلب، ما أدى إلى إصابته بالارتجاف الأوزوني.
وقال السباعى إنه أوصى في تقريره بوقف علاجه بهذا الدواء إلا في حالات الضرورة القصوى وبطريقة مختلفة، خشية تعرض حياته للخطر.
وبعد إجراء الإسعافات الأولية للرئيس تحسنت حالته وأصبح النبض 80/130بينما أصبح الضغط إلى 65 وهو ما مكن من استجوابه.
وأوضح السباعي أنه ترك الرئيس مبارك في حالة مستقرة داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي، وسافر عائداً إلى القاهرة لإعداد التقارير الطبية اللازمة لتقديمها إلى النيابة العامة للاطلاع عليها.
وأكد أن الأطباء الذين يتولون علاجه مصريون، وليسوا أجانب كما يروج البعض، رافضاً الإفصاح عن أسمائهم.
من جهة أخرى، أكد مصدر طبي في شرم الشيخ لوكالة رويتزر أن الرئيس المصري السابق حسني مبارك ما زال في مستشفى شرم الشيخ الدولي، وحالته الصحية غير مستقرة.
وقررت النيابة العامة المصرية حبس الرئيس المصري السابق ونجليه جمال وعلاء 15 يوماً على ذمة التحقيق في اتهامات بالفساد والتحريض على قتل المتظاهرين واستغلال النفوذ والتربح وتضخم الثروات وإهدار المال العام، حسب ما أعلنت محطات تلفزة مصرية اليوم الأربعاء 13-4-2011.
كما أكد مصدر أمني مصري أنه تم نقل جمال وعلاء مبارك إلى سجن مزرعة طره بالقاهرة.
وكانت مراسلة "العربية" في القاهرة راندة أبو العزم قد أفادت مساء أمس أن التحقيق استؤنف مع الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأن حالته الصحية مستقرة بعد تعرضه لأزمة قلبية تم إيقاف التحقيق على إثرها.
وأوضحت المراسلة أن الطبيب الخاص لمبارك كان قد طلب من المجلس العسكري ومجلس الوزراء الموافقة على نقل مبارك للمستشفى بسبب تعرضه لمشاكل في القلب وارتفاع ضغط الدم أثناء التحقيق معه, وأن المجلس العسكري وافق على الطلب.
وبينت المراسلة أن التحقيق مع جمال مبارك يجري في شرم الشيخ، نافية بذلك تقارير سابقة عن نقله للتحقيق معه في القاهرة، ونفت أيضاً صدور أي قرارات باعتقال أي من أبناء الرئيس على ذمة التحقيق.