القربي: اجتماع الرياض بداية ستقود لانتقال السلطة في اليمن
45 مصاباً في صدامات مع الأمن في الحديدة
أفاد مراسل "العربية" في اليمن بسقوط 45 جريحاً من المتظاهرين من بينهم 12 شخصاً، أصيبوا جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم، الاثنين 18-4-2011، في مدينة الحديدة غرب اليمن.
وقالت مصادر إن قوات الأمن ومسلحين مدنيين موالين للرئيس اليمني علي عبدالله صالح هاجموا المتظاهرين الذين خرجوا بمسيرات في الشوارع بالهراوات والرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
وعلى صعيد التحركات السياسية، أكد وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي، أن اللقاء الذي عقدته المعارضة اليمنية مساء أمس الأحد مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي للبحث في مبادرتهم حول اليمن، هو بداية عملية ستقود في النهاية إلى انتقال السلطة.
وقال القربي للصحافيين على هامش مؤتمر حول القرصنة في دبي "إن اجتماع الرياض هو بداية العملية وليس نهايتها".
وأكد القربي أن هذه العملية "ستقود في النهاية إلى انتقال للسلطة في اليمن" حيث تستمر التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الذي يحكم منذ 32 عاما.
وكان وفد من المعارضة اليمنية التقى وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ليل الأحد في الرياض وأعلن تمسك المعارضة بالمبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن في صيغتها الأولى مع التمسك بتنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
وأكدت المعارضة رفضها للصيغة الأخيرة للمبادرة والتي تنص على نقل صلاحيات الرئيس إلى نائبه.
وكانت العاصمة السعودية قد شهدت اجتماعاً حاسماً بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووفد من المعارضة اليمنية بهدف التوصل لحل للأزمة في اليمن.
ورأس الوفد اليمني محمد سالم باسندوه رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني و يضمم حسن زيد رئيس حزب الحق، ياسين سعيد نعمان أمين عام الحزب الاشتراكي، عبدالوهاب الأنسي أمين عام التجمع اليمني للإصلاح، سلطان العتواني أمين عام التنظيم الوحدوي الناصري.
وأعلن الوفد المعارض المعارض تمسكه بالمبادرة الخليجية، فيما ذكرت معلومات لـ"العربية" أن جولة حوار أخرى سيجريها الوزراء الخليجيون مع الحكومة اليمنية.
وذكرت مصادر لـ"العربية" أن أهم نقطتين يسعى الوفد اليمني لبحثهما ومناقشتهما هما تنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وتسليم سلطاته لنائبه بحيث يتم ضمان انتقال السلطة بشكل سلمي وسلس، والنقطة الثانية مناقشة ضمان عدم ملاحقة أركان النظام اليمني بعد حدونث عملية التنحي.
وكشفت مصادر في المعارضة لـ"العربية" تمسكها بموقفها بضرورة تنحي صالح، مشيرة إلى أن وفدها سيبحث في تعديل تلك المبادرة بناء على موقفها من الرئيس.
وقال ياسين نعمان، الرئيس الدوري لأحزاب اللقاء المشترك متحدثا عن ذهابهم إلى الرياض، قال إنهم سيذهبون "لكن من دون لقاء وفد آخر"، وأضاف إذا كان هناك أي وفد حكومي فاننا لن نذهب نهائيا.
فيما أكد القيادي فيي الحزب الاشتراكي المعارض الدكتور عيدروس النقيب أن أحزاب المعارضة اليمنية متفقة على ضرورة أن تتضمن المبادرة الخليجية تنحي الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وأن الذهاب إلى الرياض جاء للتعبير عن وجهة نظر المعارضة هذه.