الأحد 12 جمادى الأولى 1434هـ - 24 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 01 جمادى الثانية 1432هـ - 04 مايو 2011م KSA 14:52 - GMT 11:52

الكويتيون يفضلون الصحف الورقية ويعزفون عن الإلكترونية

بسبب ضعف الثقة بالمدونات والإعلام الجديد عموماً

الأربعاء 01 جمادى الثانية 1432هـ - 04 مايو 2011م
لندن - عبدالعزيز الدوسري

لا تزال الصحف الورقية في الكويت هي المفضلة لدى القارئ اليومي رغم انحسار تلك المطبوعات في الكثير من دول العالم.. وحتى العربية منها، لكن الكويت كانت ولا تزال حالة خاصة، وإن كان الجيل الجديد أكثر استخداما للكومبيوتر، إلا أن غالبيتهم لا يتصفحون الجرائد اليومية، ويفضلون عليها المدونات والمواقع الأخرى وبخاصة الرياضية ومواقع المحادثات النصية.

دراسات ترجح أفول الورقية

وعلى الرغم من أن الدراسات الحديثة تؤكد بداية أفول الصحف الورقية في العالم لصالح الصحف الإلكترونية والمواقع الإخبارية، لكن الشارع الكويتي يفضل أن تكون أمامه في الصباح الصحيفة الورقية، لمتابعة الأخبار والمواضيع الساخنة، مع أن عددا من الصحف اليومية التي خرجت في بداية الألفية الجديدة توقفت عن الصدور، مثل الصوت وأوان والرؤية، لكن صحفا جديدة خرجت مؤخرا مثل المستقبل والتي وقف خلفها الشيخ فهد السالم، وصحيفة البلد والتي يمتلكها الشيخ صباح جابر المبارك وعدد من الشركاء.

المواقع الإخبارية الكويتية في الإنترنت لم تستطع أن تستقطب القارئ أو المتصفح مثلما نجحت الصحف الورقية، خاصة مع حراك إعلامي مستمر للصحف المطبوعة، بوجود أكثر من 15 صحيفة يومية، بالإضافة إلى الصحف الأسبوعية والمجلات المتنوعة.

ضعف المواقع الإلكترونية

ومن الأسباب المؤثرة بحسب المتابعين ضعف المواقع الإلكترونية مقارنة بالصحف اليومية الورقية، خصوصا من ناحية ملاحقة الأحداث والنشر أولا بأول، فلا تزال مواقع الكثير من الصحف تكتفي بعرض ما نشر في الصحيفة الورقية، وهو ما يجعل المتصفح يعزف عن تلك المواقع، هذا إذا ما استثنينا صحيفة الوطن التي تقوم بشكل مستمر في تجديد الأخبار الإلكترونية.

بينما خرجت مجموعة من الصحف الإلكترونية الكويتية الجديدة من أجل استقطاب المتصفح الإلكتروني، حيث أنها لم تستطع أن تقدم له ما هو جديد، كما هو الحال في كثير من المواقع الإخبارية الرائدة في التحديث الإلكتروني لحظة بلحظة.

واعتمدت الكثير من المواقع الكويتية الإلكترونية الإخبارية على توجه أصحابها، مما جعل تلك المواقع تقف في زوايا ضيقة، وإطار لا يكاد يخرج عن شريحة صغيرة من المتابعين والمتصفحين، ويعزو بعض المحللين ضعف الصحف الإلكترونية الكويتية، إلى عدم إيمان أصحابها بأهميتها اليوم في ظل التطور التكنولوجي، مما يجعل أصحاب تلك الصحف والمواقع الإخبارية ترصد ميزانيات لا تقف عند ميزانية مجلة شهرية أو دورية، وتعتمد الكثير من تلك الصحف على وكالات الأنباء بالإضافة الى القص واللصق.

توقف لعدم وجود التمويل

يقول محمد العجمي في اتصال هاتفي مع "العربية" إنه أسس جريدة إلكترونية في السابق لكنه سرعان ما توقف لعدم وجود تمويل مادي، رافضا الفصح عن اسم صحيفته، مبينا أن 90 في المئة من المواقع الإخبارية في الكويت لا توجد بها أسماء معلنة، مشيرا إلى أنه لا يوجد قانون ينظم صدرو تلك الصحف.

وبين العجمي أن المشكلة في غالبية الصحف الإلكترونية هي عدم شموليتها في الطرح، وأن الجميع يتخذ خطاً واحداً إما في صف المعارضة أو الحكومة، وهو ما يعني الدخول في متاهات والتعرض لرفع دعاوى قضائية في ظل الفوضى الإلكترونية وعدم سن قوانين واضحة، لذلك فإن جل أصحاب المواقع يضعون أسماء مستعارة.

من جهته، قال الدكتور محمد مبارك بلال إن جيله لا يزال يفضل الصحف الورقية، ويجدها أكثر متعة وإراحة للعين، مشيرا إلى أن الصحيفة الورقية تعرف جيدا توجهها بالإضافة إلى كتابها الذين يذيلون أسماءهم الحقيقيون في مقالاتهم، لهذا فإنك تعلم توجه كل كاتب وما هو فكره، في حين أن الصحف الإلكترونية غير معروف أصحابها، ولا يمكن أن تتعب نفسك في قراءة مقال مذيل باسم بوناصر أو العسم أو الصقر أو مراقب أو راصد، لأنه كاتب مجهول.

ومع ذلك، أكد الدكتور بلال لـ"العربية.نت" أن المستقبل للصحافة الإلكترونية، لكنه بيّن أن الإعلام الكويتي وضح أنه لم يستطع مجاراة دول كثيرة سبقتنا في هذا الشأن، وبدأت تهتم بالصحف الإلكترونية وإن جاء على حساب نظيرتها الورقية.

وأوضح الدكتور بلال أن أبناءه اليوم غالبا ما يتواصلون مع وسائل الإعلام عبر الإنترنت، ولم يعد أيا منهم يفضل شراء صحيفة يومية طالما كل شيء موجود في الإنترنت والأخبار هنا أولا بأول.. ويتم تحديثها بين الفينة والأخرى.

سنوات طويلة حتى نعتاد على الجديد

أما الإعلامية السورية أميرة القصير، فقالت إن دول الخليج وحتى دولنا العربية بحاجة الى سنوات طويلة حتى يتم الاعتماد على الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية، لأن الصحافة المطبوعة لا زالت متفوقة على الإلكترونية.

وأضافت القصير أن الصحف الإلكترونية إذا لم يتم ضخ ميزانيات كبيرة وضخمة فيها فإنها لن تكون متميزة، مبينة أن الصحافة الإلكترونية لا تقل شأنا عن المطبوعة، وأي وسيلة إعلامية لا تضخ بها أموالا وتُعتمد لها ميزانيات ضخمة فلن تستطيع اللحاق بالركب، موضحة أن الكثير من الدول الغربية باتت وسائل إعلامها المطبوعة مهددة بالزوال خلال العامين المقبلين، لكنها في ذات الوقت قالت إن الوطن العربي بحاجة الى سنوات لعدم إيمان الكثير من القراء العرب بأهمية الإنترنت.

ورغم أن هنالك مواقع عربية إنترنتية تعد أعداد المتصفحين لها بالملايين، في ما الصحف الخليجية بالكاد أحد يمر عليها وهو أمر عام لا يتوقف عند الصحف الخليجية وإنما بشكل عام في الوطن العربي.

الكويت لا يزال القارئ فيها يتشبث بصحافته الورقية، وحسب استطلاع للرأي، فإن الكثير من القراء يفضلون تصفح مواقع إخبارية عالمية، ومقروءة باللغة العربية أكثر من المرور على مواقع الصحف العربية.