الحكومة الكويتية الجديدة برئاسة ناصر المحمد تؤدي اليمين الدستورية

السابعة في عهد أمير البلاد

نشر في:

ادت الحكومة الكويتيه الجديده اليوم، 8-5-2011 القسم الدستوري أمام أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد ، فيما ستؤدي القسم امام البرلمان يوم الثلاثاء القادم عندما يستأنف المجلس اعماله بعد تعطيل جلساته لمدة تجاوزت الشهر اثر تقديم الحكومة استقالتها .

وكان من اللافت تاكيد امير الكويت الشيخ صباح الأحمد ثقته في رئيس الحكومه الشيخ ناصر المحمد خلال استقباله للوزراء الجدد اثر مطالبات شعبية واعلاميه دعت الى عدم تكليفه بتشكيل الحكومه الجديده ، في وقت شدد فيه الشيخ ناصر خلال كلمة القائها امام الامير بعد اداء القسم على حرص حكومته على مد يد التعاون مع المجلس لتحقيق امال وتطلعات الشعب الكويتي .وكان من اللافت في التشكيلة الحكومية الجديده انها لم تكن حكومة تكنقراط ولا حكومة قوى سياسيه او كتل برلمانيه بل طغت عليها المحاصصه الطائفيه والقبلية والاجتماعيه .

فقد احتفظ الوزيران الشيعيان فاضل صفر ( الاشغال ) ومصطفى الشمالي ( الماليه ) بمنصبيهما كممثلين لتسعة نواب شيعه في البرلمان ، فيما ظل الوزير محمد البصيري ( من قبيلة العجمان ولها اربع مقاعد في المجلس ) في منصه كوزير دوله لشئون مجلس الامه واسندت له وزارة النفط بدلا من وزارة المواصلات التي تولى حقيبتها في الحكومه المستقله . وكذلك ظل محمد العفاسي ( من قبيلة مطير لها خمس مقاعد ) وزيرا للشؤون كما كان واضييفت له حقيبة العدل ومسمى نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونيه ، وحل سالم الاذينه ( من قبيلة العوازم لها ست مقاعد ) مكان ابن قبيلته بدر الشريعان كوزير للكهرباء ، ودخل محمد النومس ( من قبيلة الرشايده لها اربع مقاعد ) في التشكيل الجديد . وتولى النائب السابق احمد المليفي حقيبة التربيه بدلا من موضي الحمود التي خرجت من التشكيل وعوض العنصر النسائي في الحكومه بالدكتوره اماني بورسلي كامراءه والتي تولت حقيبة التجاره والصناعه .

كما تولى الكاتب الصحفي والاعلامي المعروف سامي النصف حقيبتي الاعلام والمواصلات وهو بالمناسبه كابتن طيار سابق . على ان اللافت في التشكيل الجديد هو خروج الشيخ احمد العبدالله الذي كان يتولى حقيبتي النفط والاعلام ، وهو احد الوزراء الذين قدم لهم استجوابات ادت الى استقالة الحكومه السابقه والتي عاد لها الشيخ محمد الصباح وزير للخارجيه والشيخ احمد الفهد وزيرا للتنمية والاسكان رغم انه قدما بحقهيما استجوابان قبل اسقالة الحكومه .

وفور اداء الحكومة للقسم اعلنت كتلة العمل الشعبي المعارضه انها ستتقدم باستجواب للرئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد فور اداء للقسم امام البرلمان يوم الثلاثاء على خلفية تجاوزات مالية واداريه ، فيما اعلن نواب مستقلون تقديمهم استجوابا ايضا لوزير الصحه هلال الساير للاسباب ذاتها ، وهو ما يوحي بان التصادم والتصعيد سيكون علامة بارزه في علاقة الحكومة الجديده بالبرلمان .

يذكر ان هذه الحكومه هي الثامنه والعشرين في تاريخ الكويت منذ استقلالها عام 1962 والسابعه التي يشكلها الشيخ ناصر المحمد منذ تعيينه رئيسا للوزراء عام 2006 .

وتأجل إعلان تشكيل الحكومة الجديدة أكثر من مرة خلال الأيام القليلة الماضية، كان آخرها يوم الخميس بسبب وفاة الشيخ خالد أحمد الصباح شقيق أمير الكويت، طبقا لجريدة "الوطن" الكويتية.

وبحسب توقعات نشرتها صحف كويتية خلال الأسبوع الماضي، فإن التشكيل الحكومي الجديد لن يتضمن تغييرات جوهرية عن الحكومة السابقة التي استقالت في نهاية مارس آذار الماضي، تفاديا لاستجوابات نيابية هدد بتقديمها عدد من نواب البرلمان لرئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح وعدد من وزراء حكومته.

وفي أبريل نيسان تم تكليف الشيخ ناصر المحمد بتشكيل الحكومة الجديدة التي قد تواجه صعوبات في التعاون مع البرلمان، لا سيما إذا صدقت التكهنات شبه المتطابقة التي نشرتها صحف الكويت حول عدم وجود تغييرات جوهرية في الحكومة.