الخميس 09 جمادى الأولى 1434هـ - 21 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الجمعة 08 رجب 1432هـ - 10 يونيو 2011م KSA 20:57 - GMT 17:57

أغنية عن "الحرية" تثير عاصفة في الجمعية العربية الأمريكية لمكافحة التمييز

تداعيات الربيع العربي تنتقل لأوساط المهاجرين

الجمعة 08 رجب 1432هـ - 10 يونيو 2011م
واشنطن - منى الشقاقي‬

تعرضت الجمعية العربية الأمريكية لمكافحة التمييز للانتقاد ولنداءات بمقاطعة مؤتمرها السنوي في واشنطن هذا الأسبوع، بسبب جدل دار بينها وبين أحد الفنانين الأمريكيين من أصول سورية الذي كانت قد دعته للعرض أثناء مؤتمرها السنوي.

المشكلة بدأت بأغنية أراد الفنان مالك الجندلي تأديتها حول "الحرية" وخشي بعض المنظمين أن تزعج النظام السوري، أو أن تؤدي إلى حصول اختلافات بين مؤيد ومعارض للنظام السوري في الجالية العربية الأمريكية التي تمثلها المنظمة.

ألحان أغنية "وطني أنا" تتساءل "متى أراك حراً يا وطني؟"، مؤلفها الجندلي، دُعي ليغني في مؤتمر المنظمة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز السنوي، كما كان قد غنى في مؤتمرات سابقة.

لكن عندما وصل الأمر لأغنية "وطني أنا" طلب منه أن لا يقوم بأدائها كما قال لنا عبر الإنترنت من منزله في مدينة أتلانتا: "كل ما أطلبه هو الإجابة عن السؤال "لماذا؟"، في مختصر قالوا لي نحن لا نريد أن تعزف، يا إنو ما بتعزفها يا إنك ما بتيجي".

ورغم أن الأغنية لا تذكر العالم العربي أو سوريا إلا أنه من الواضح أنها تشير إلى الأحداث الأخيرة هناك.

عاملون سابقون في منظمة مكافحة التمييز ومراقبون على معرفة بالقضية قالوا لـ"العربية" إن السبب يعود إلى العلاقة القوية التي تربط بين مدير مجلس الأمناء
وبين السفارة السورية في واشنطن، ولرغبة المنظمة في الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع سفارات الحكومات العربية في المدينة. ولم يجب مدير مجلس الأمناء على طلب العربية للاستفسار.

لكن مصادر أخرى على دراية بالأحداث قالت لـ"العربية" إن الحوار مع الجندلي دار حول محاولة إقناعه بعدم التطرق للأوضاع في سوريا قبل أداء أغنيته.

منظمة مكافحة التمييز، بعد يومين من رفض التعليق على القضية، لم تنف خلافها مع الجندلي ولكنها قالت في بيان: "إن الاعتقاد بأن المنظمة قد تلغي دعوة فنان بسبب ندائه بالديمقراطية هو أمر غير معقول"، ولكنها قالت أيضاً "إن المنظمة تهدف إلى تمثيل الجالية العربية الأمريكية ككل"، وعدم التطرق لما وصفته بـ"النزاعات الداخلية" في الدول العربية.

لكن وصف "الربيع العربي" بـ"النزاع الداخلي" لم يعجب الكثير من أعضاء ومؤيدي المنظمة الذين انتقدوها علناً.

الكوميدية العربية الأمريكية ميسون زايد وصفت القرار في رسالة على موقع "توتير" بأنه "خطأ ومزعج للغاية"، وقالت إنه يخرب سنوات وسنوات من العمل الجيد للمنظمة، التي تعمل منذ أكثر من ثلاثين عاماً في الدفاع عن حقوق العرب الأمريكيين.

واتهمت الفانة المنظمة أيضاً بالازدواجية في المعايير، فهي منظمة تقول إنها تعمل من أجل الحقوق المدنية ولا تتوانى في انتقاد الحكومة الأمريكية في حال خرقها للحقوق المدنية.

الجندلي قال:‫ صار لي 17 سنة هنا في أمريكا لأنني فنان لي حقوق، وأشكر ربي أنها محترمة، مجرد الطلب من إنسان بعدم التعبير عن رأيه بأغنية لا فيها كلمة "عربي" أو "سوري"، فيها كلمة "إنسان" و"حر" و"شهداء"… يعني أرجوا التوضيح بمصداقية.. لأنني أؤمن بجهود المنظمة.‬