الشارقة تهدد "إينوك" بإغلاق جميع محطاتها إذا لم تعد للعمل خلال 72 ساعة

طالبتها بحل فوري للأزمة التي تضرر منها سكان الإمارة

نشر في:

شدد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة على ضرورة انتهاء أزمة محطات البترول في الإمارة بشكل فوري، وذلك بعد أن تلقى رداً رسمياً من مجموعة "إينوك" التي تضم علامتي "إيبكو" و"إينوك"، حول الأسباب الحقيقية لتوقف محطاتها عن العمل، والذي تسبب بالكثير من الضرر لمواطني إمارة الشارقة والمقيمين على أرضها.

وبحث المجلس التنفيذي في اجتماعه برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، الرد المقدم من مجموعة "إينوك"، الذي تضمن أسباب توقف محطاتها عن العمل في إمارة الشارقة.

ووجه المجلس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة بمنح مجموعة إينوك مهلة زمنية لا تتجاوز 72 ساعة اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 21 يونيو/حزيران الجاري لإعادة تشغيل كافة محطات الوقود التابعة لها في إمارة الشارقة، على أن تتخذ دائرة التنمية الاقتصادية الإجراءات اللازمة في حال عدم تجاوب المجموعة، والذي قد يصل إلى إغلاق المحطات التابعة للمجموعة ومرافقها المختلفة بإمارة الشارقة.

وقامت دائرة التنمية الاقتصادية بمخاطبة مجموعة "إينوك" رسمياً أمس وإبلاغها بالتعليمات الصادرة عن المجلس التنفيذي بهذا الشأن، بهدف وضع حد فوري لهذه الأزمة التي ألقت بظلالها السلبية على سكان الإمارة .

وتأتي هذه التوجيهات انطلاقاً من حرص المجلس التنفيذي للإمارة برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على ضرورة توفير كافة الاحتياجات لمواطني إمارة الشارقة وقاطنيها، والذي يعد الوقود واحداً من أبرزها كأحد مقومات الحياة اليومية الضرورية.

وتأمل دائرة التنمية الاقتصادية من خلال رد مجموعة "إينوك" على خطابها معاودة محطات المجموعة للعمل بشكل طبيعي في إمارة الشارقة، الأمر الذي من شأنه إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وتجنيب قاطني إمارة الشارقة عناء انقطاع إمدادات الوقود المستمر منذ أواخر شهر مايو/أيار الماضي .

وكانت أزمة نقص الوقود في المحطات التابعة لمجموعة "إينوك" والمستمرة منذ ما يقارب الشهر قد أدت إلى توقف حوالي 82 محطة تابعة للمجموعة عن العمل في الشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة .