أعلن الحارس المصري الدولي عصام الحضري نيته الرحيل عن نادي المريخ السوداني فور انتهاء مشاركة الفريق في بطولة شرق ووسط إفريقيا للأندية "سيكافا".
وقال الحضري عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت: "أتمنى أن تتفهم جماهير وإدارة النادي أن بطولة سيكافا هي آخر مشواري مع المريخ"، وتابع: "عقب انتهاء مشوار البطولة سأتقدم بعروض رسمية للنادي للبت فيها، وأتمنى أن يتم الموافقة على أحدها".
ومنذ تركه للأهلي عقب كأس أمم إفريقيا 2008، لم يعرف الحضري (39 عاماً) الاستقرار منتقلاً في رحلة إلى سيون السويسري ومنه إلى الإسماعيلي ثم الزمالك وأخيراً المريخ.
وأضاف الحضري: "لا أنكر ما فعله جمال الوالي رئيس المريخ لحل مشكلتي مع الفيفا، ولكنني أرغب فقط في أن أوضح أنني سددت الغرامة من جيبي الخاص ولم يتحملها عني المريخ".
وأنهى "السد العالي" حديثه قائلاً: "أكنّ كل احترام وتقدير لجماهير المريخ ومجلس إدارته ولكنني بالفعل غير قادر على الاستمرار وهذا أمر لا يتعارض مع احترامي لتعاقدي مع زعيم الكرة السودانية".
من جانبه، شنّ مصطفى يونس، نجم الأهلى ومدرب منتخب الشباب السابق، هجوماً ضارياً على عصام الحضري، ووصفه بأنه "ناكر للجميل" تجاه ناديه المريخ ورئيسه جمال الوالي، وأضاف: "كان عليه أن يحتفظ بعلاقته الجيدة معهم بدلاً من الحديث عن الرحيل لنادٍ آخر".
وقال يونس في تصريحات لصحيفة "الصدى" السودانية: "المريخ قام بواجبه كاملاً تجاه الحضري ولم يُقصّر معه وعمل على حل مشكلته مع الفيفا والأهلي"، مضيفاً: "لولا المريخ لاعتزل الحضري كرة القدم نهائياً، خاصة أنه لم يكن هناك مجال أمام حارس الفراعنة للاستمرار في الملاعب".
وتابع: "ما حدث من الحضري ليس جديداً ولا مثاراً للدهشة لأنه فعل ذلك من قبل مع كل الأندية التي لعب لها، كما أن العروض الأوروبية التي يتحدث عنها الحضري غير موجودة، فهل يعقل أن يسعى نادٍ أوروبي للتعاقد مع حارس قارب على 40 عاماً؟"، وأضاف: "أنصح المريخ بتمسكه بعقده مع الحضري وأن يعمل على معاقبته إذا رحل دون رغبة مجلس إدارة النادي".