المظاهرات تنتقل إلى حلب لأول مرة... وارتفاع قتلى "إدلب" إلى 16
الجيش السوري يواصل تطويق مناطق حدودية قرب تركيا
شهدت حلب ثاني كبرى المدن السورية الخميس عدة تظاهرات في عدد من أحياء المدينة للمرة الأولى بهذا الحجم منذ بدء الحركة الاحتجاجية في سوريا في مارس/ آذار الماضي.
وذكر رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم الريحاوي "أن مظاهرات جرت في عدد من الأحياء في مدينة حلب"، مشيرا إلى أن "قوات الأمن قامت بتفريق المتظاهرين المنادين باطلاق الحريات بالقوة".
وأضاف الريحاوي "أن المظاهرات التي ضمت المئات جرت في حي صلاح الدين وسيف الدولة وبابا الفرج وبستان القصر والمشارقة والشعار والفيض والأعظمية والقصر العدلي". وتابع "أن بعض المظاهرات سرعان ما تحولت في بعض المناطق إلى مظاهر تاييد" للنظام السوري.
وكان ناشطون قد وجهوا دعوات عبر مواقع الإنترنت للخروج في تظاهرات، في ريف حلب في ما أطلق عليه خميس بركان حلب.
إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان في حصيلة جديدة بمقتل 16 شخصاً أمس بنيران القوات السورية مع دخول الجيش قرى جديدة في محافظة إدلب.
وأوضح المرصد أن ثمانية أشخاص قتلوا في جبل الزاوية، وأربعة في قرية الرامي، واثنين في قرية مرعيان، إضافة الى اثنين آخرين في قريتي سرجة وكفرحايا.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الأمن شنت حملة اعتقالات واسعة في درعا البلد تزامنت مع حركة نزوح للأهالي من درعا باتجاه الأردن وباتجاه دمشق.
وكانت قوات من الجيش السوري مدعومة بالدبابات دخلت عدة قرى في منطقة جبل الزاوية في محافظة ادلب, وتوغلت في قرى متاخمة للحدود مع تركيا.
كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدخول عشرات الدبابات والمدرعات الى قرى الراما ومرعيان واحسم والبارة وإرم الجوز وسط إطلاق نار كثيف أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.