الخميس 06 شعبان 1432هـ - 07 يوليو2011م
 
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 02 شعبان 1432هـ - 03 يوليو 2011م KSA 16:09 - GMT 13:09

إجراءات أمنية مشددة على المناطق السياحية

تونس تنفي وقوع حوادث اغتصاب لجزائريات وتصفها بـ"الأخبار المسيئة"

الأحد 02 شعبان 1432هـ - 03 يوليو 2011م
محافظة سوسة السياحية
محافظة سوسة السياحية
دبي - آمال الهلالي

نفى مصدر أمني مسؤول في تونس الأخبار التي تداولتها مؤخراً وسائل إعلام جزائرية بخصوص اختطاف سائحة جزائرية واغتصابها والاعتداء على زوجها أثناء تقضيتهما شهر العسل بمحافظة سوسة السياحية بالوسط الشرقي للبلاد.

واستنكر رفيق الزايري، رئيس الإدارة الفرعية للتنسيق والمتابعة بإدارة أمن إقليم سوسة، في حديثه لوكالة الأنباء الرسمية في تونس؛ مضمون هذه "الأخبار الزائفة"، والتي من شأنها "الإساءة للسياحة التونسية في هذه الأوقات الحرجة، فضلاً عن تقويض الأمن والاستقرار بالبلاد".

وأضاف الزايري: "إنه استناداً إلى دفاتر الأمن ومحاضر البحث بإدارة أمن إقليم سوسة، لم يثبت تعرض أي سائح جزائري أو من جنسية أخرى لحادث اعتداء جسدي أو مادي". وشدد على وجود منظومة أمنية متكاملة يجري تنفيذها لحماية السياح الأجانب بالمحافظة وتوفير أسباب الراحة لهم في كامل المناطق والفنادق السياحية".

وأوضح في هذا السياق، أن برنامج العطلة الآمنة، الذي انطلق تنفيذه منذ بداية شهر يوليو/تموز الجاري، يتضمن بالخصوص تعزيزات أمنية لتوفير الحماية الدائمة للمصطافين التونسيين وللسياح الأجانب بالشواطئ البحرية وأماكن الترفيه والفنادق السياحية.

وكانت صحف ومواقع إلكترونية جزائرية زعمت حدوث جرائم سرقة واعتداءات جسدية وجنسية تعرض لها سياح جزائريون قدموا لتونس، أبرزها "اختطاف عروس جزائرية في سوسة"، لكن الأمن التونسي بالمنطقة المذكورة نفى الأمر.

تسلل إرهابيين عبر الحدود الجزائرية

على صعيد آخر, أعلنت وزارة الداخلية التونسية اتخاذها إجراءات أمنية مشددة واستثنائية في المناطق السياحية، بعد الكشف عن رصد محاولات إرهابيين مسلحين التسلل عبر الحدود مع الجزائر.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية ناجي الزعيري، في لقاء جمعه مع وسائل إعلام تونسية، "إن هناك معطيات أمنية تفيد بوجود تحركات على الحدود مع الجزائر، وأن وحدات الجيش الوطني تدخلت لصد محاولات التوغل ومهاجمة مراكز الحرس الوطني".

وأكد الزعيري أن حالة من الاستنفار الأمني للحرس والجيش تسود الحدود التونسية مع جارتها الجزائر، في ظل التهديدات الأمنية واستغلال المجموعات الإرهابية للوضع الهش في تونس وليبيا، للتسلل للتراب التونسي.

وشهدت مدينة "الروحية" التونسية (على بعد نحو 70 كم من الحدود الجزائرية) مواجهات بين أفراد من الأمن التونسي ومسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، قُتل على إثرها عقيد وجندي تونسيان، وجزائري، وليبي، أثناء عملية مطاردتهم.