الأردن يحصد 1.4 مليار دولار من المساعدات منذ مطلع العام

تراجع الدخل السياحي وانخفاض حوالات العاملين في الخارج

نشر في:

أعلن وزير المالية الأردني محمد أبو حمور أن مجموع ما تلقته المملكة من هبات ومساعدات عام 2011 تجاوز 1.4 مليار دولار مما سيدعم موازنتها التي تجاوز عجزها 1.5 مليار دولار.

وقال أبو حمور إن "مجموع المنح والمساعدات التي تلقتها الخزينة خلال الفترة المنقضية من هذا العام بلغ حوالي 1.24 مليار دينار، أي ما يعادل 1.44 مليار دولار".

وأكد أن "هذه المنح ستساهم إلى حد كبير في مساعدة المملكة على مواجهة المصاعب التي يعاني منها الاقتصاد الوطني"، مضيفا أن "الظروف التي تعيشها المنطقة العربية والمقرونة باستمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية انعكست سلبا على أوضاع اقتصادنا الوطني".

وأشار إلى "تراجع الدخل السياحي بشكل ملحوظ وانخفاض حوالات الأردنيين العاملين في الخارج وانخفاض احتياطات المملكة من العملات الأجنبية وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع فاتورة مستوردات النفط بشكل كبير وارتفاع رصيد الدين العام".

وتعتمد المملكة على هبات خارجية غالبيتها من الولايات المتحدة والسعودية والاتحاد الأوروبي لدعم موازنتها.

وأقرت الحكومة الأردنية نهاية العام الماضي موازنة 2011 بحجم يقارب 6.3 مليار دينار (نحو 8.8 مليار دولار) مع عجز متوقع بنحو 1.5 مليار دولار.

وبلغت موازنة عام 2010 نحو 5.4 مليار دينار (قرابة 7.5 مليار دولار) مع عجز تجاوز 1.5 مليار دولار إثر انخفاض المنح الخارجية وتراجع الإيرادات ومعدل تضخم يقارب 5%.

وقد ارتفع عجز موازنة عام 2009 ليقارب 1.5 مليار دولار، رغم مساعدات خارجية بلغت 970 مليون دولار اغلبها من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والسعودية.

وسجل معدل التضخم في الأردن عام 2008 مستوى قياسيا بارتفاعه إلى 15.5% مقارنة مع عام 2007 إلا أنه انخفض عام 2009 إلى 7% وإلى نحو 5% عامي 2010 و2011.