الإفراج عن 15 مليار دولار من أرصدة القذافي لصالح السلطة الجديدة

أعضاء الانتقالي يتعهدون بالابتعاد عن الحكم

نشر في:

أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الخميس أن القرارات المتخذة خلال مؤتمر باريس حول ليبيا تسمح بالإفراج الفوري عن 15 مليار دولار من الأرصدة المجمدة لنظام معمر القذافي لحساب السلطات الجديدة في البلاد، نقلا عن تقرير لوكالة فرانس برس.

وقال ساركوزي عقب اختتام هذا المؤتمر الذي تناول كيفية التحول الديمقراطي في ليبيا "سيتم الإفراج عن نحو 15 مليار دولار على الفور".

وإلى ذلك، أعلنت سويسرا الإفراج عن 420 مليون دولار، وألغت كندا العقوبات الاقتصادية عن ليبيا بمفعول فوري حسب ما أعلن رئيس وزرائها ستيفن هاربر المشارك في مؤتمر باريس.

وفي تطور آخر، قال متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا اليوم الخميس إن أعضاء المجلس لن يسعوا الى تولي منصب سياسي لمدة أربع سنوات، بحسب وكالة رويترز.

وقال المتحدث محمود شمام: "لن نترشح لمدة 4 سنوات"، مؤكدا أن المجلس الوطني الانتقالي لن يكون له دور سياسي خلال تلك الفترة.

وإلى ذلك، أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ في باريس الخميس إن الاتحاد غير مستعد للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين.

وردا على سؤال "هل أنتم على استعداد للاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، أجاب بينغ "كلا. الأمور لا تجري بهذا الشكل".

وأضاف أن "المجلس الوطني الانتقالي أعطى ضمانات (تتعلق بحسن معاملة) العمال الأفارقة في ليبيا. ونحن ننتظر".

ورفض الاتحاد الإفريقي الذي تراسه جنوب إفريقيا خلال قمة مصغرة في أديس ابابا الجمعة الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي محاورا شرعيا، معتبرا أن الوضع العسكري لم يستقر بعد.

ولكن نحو عشر دول إفريقية اعترفت بالمجلس الانتقالي، كما حضرت عدة دول هي مالي والغابون وموريتانيا والنيجر والسنغال وتشاد والمغرب وتونس والجزائر ومصر وإثيوبيا والسودان مؤتمر باريس.