تركيا تبدأ فرض حظر على وصول الأسلحة لسوريا وتفتيش السفن المتجهة إليها

عدد القتلى يناهز 4 آلاف منذ اندلاع الثورة

نشر في:

أفادت قناة العربية مساء اليوم الجمعة أن تركيا بدأت تطبيق حظر على وصول الأسلحة لسوريا وتفتيش السفن المتجهة إليها، وذلك في خطوة تهدف لتكثيف الضغوط على النظام لوقف عمليات القمع ضد المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بالإصلاح.

وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا فتشت سفينة أسلحة في طريقها إلى سوريا وستقوم بالأمر نفسه حيال كل شحنة مماثلة متوجهة جوا أو برا من أراضيها إلى سوريا.

وقال أردوغان للصحافيين في نيويورك حيث يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "تركيا فتشت سفينة ترفع العلم السوري وتنقل أسلحة".

وأفادت احصائيات عن الثورة السورية أن عدد القتلى تجاوز منذ اندلاع المظاهرات 3498، منهم 217 طفلا، كما بلغ عدد القتلى من الإناث 152.

وبينت الاحصائيات أيضا إن عدد المفقودين بلغ 3059 شحصا، ومات تحت التعذيب 90 معتقلا ، فيما بلغ عدد المعتقلين حوالي 20 الفا، ووصل عدد اللاجئين السوريين أكثر من 14 الفا منهم أكثر من عشرة آلاف في تريكا ونحو اربعة آلاف في الاردن.

على الصعيد الميداني أكد ناشطون سوريون مقتل 9 أشخاص برصاص الأمن السوري في مظاهرات جمعة "وحدة المعارضة".

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن المظاهرات انطلقت في أكثر من مائة منطقة في كافة أنحاء البلاد.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد في وقت سابق اليوم الجمعة مقتل مدنيين اثنين برصاص قوات الأمن السورية في بلدتين شمال حمص (وسط) التي تشهد عمليات عسكرية منذ أيام عدة.

وأوضح المرصد أن "شاباً استشهد في بلدة تلبيسة إثر إطلاق الرصاص على مظاهرة خرجت في ساحة الحرية" بينما "استشهد مواطن وجرح ثلاثة آخرون إثر إطلاق النار على تجمع لبعض الشباب في قرية الزعفرانة قبل صلاة الجمعة".

وفي الزبداني (45 كلم شمال دمشق)، توفيت امرأة متأثرة بجروحها الجمعة. وكانت قد أصيبت بجروح مساء الخميس برصاص قوات الأمن أثناء مطاردة ناشطين، نقلاً عن وكالة فرانس برس.

وشدد الجيش ووحدات الأمن من إجراءاتها الأمنية لمواجهة جمعة "وحدة المعارضة" التي دعا لها المتظاهرون.

ويأتي ذلك في وقت أصدر فيه تجمع أحرار ثورة الكرامة بياناً انتقد فيه المواقف الدولية الرسمية حول ما يجري في البلاد, داعياً إلى توحيد المعارضة السورية.

إلى ذلك سُجل تشويش على الاتصالات في درعا بما في ذلك شبكات الهاتف الخلوي في القرى الشرقية, أما في اللاذقية فطوقت قوات الأمن منطقة بستان الصيداوي ونفذت حملة اعتقالات واسعة.

هذا وتواصلت الانشقاقات في صفوف الجيش السوري، حيث أعلن عن انشقاق 25 جندياً في درعا والزبداني ودركوش في جسر الشغور.

وقال ناشطون إن قيادة الجيش استبدلت 300 مجند من حماة بعناصر من الشبيحة خوفاً من انشقاقهم.