"البنتاغون" يحيل عبد الرحيم الناشري إلى محكمة عسكرية بغوانتانامو

يعد أحد أبرز معاوني بن لادن ومشتبه بتخطيطه لتفجير "كول"

نشر في:

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إحالتها عبد الرحيم الناشري إلى محكمة عسكرية في غوانتانامو بتهمة ارتكاب جرائم حرب، ويعتبر الناشري أحد أكبر معاوني زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، كما يشتبه بأنه المخطط الرئيسي لعملية تفجير السفينة الحربية الأمريكية "كول".

والناشري معتقل في غوانتانامو منذ 2006 ويبلغ من العمر 46 و يواجه عقوبة الإعدام إن تم إثبات ذنبه، و هو أحد 3 معتقلين اعترفت الحكومة الأمريكية بتعريضهم للتعذيب بواسطة الإيهام بالغرق.

ويتهم البنتاغون الناشري بجرائم القتل والإرهاب من خلال تخطيطه لعملية أدت إلى مقتل 17 من البحارة الأمريكيين وجرح 40 في اليمن عام 2000.

ونفذت العملية من قبل انتحاريين ينتميان لتنظيم القاعدة، وتتضمن الاتهامات أيضا تخطيط الناشري لعملية تفجير السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتانزانيا عام 1998.

غير أن محاميي الناشري يطالبون بإسقاط التهم ضد موكلهم لتعرضه للتعذيب، حيث كشف تقرير لوكالة الاستخبارات الأمريكية أن الناشري تعرض لما تسميه عملية "إعدام وهمية" حينما قام عملاء للوكالة بتقريب ثاقب كهربائي من رأسه وتهديده بالقتل.

ويقول محاموه إن موكلهم اعترف بما طلب منه الاعتراف به بسبب التعذيب.

لكن قانون المحاكم العسكرية المعدل تحت إدارة أوباما يمنع الحكومة من استخدام أي أدلة مستقاة نتيجة التعذيب، وعلى الأغلب ستعتمد الحكومة على دلائل أخرى في القضية.

ويأتي هذا الاتهام في الوقت الذي تصر فيه إدارة أوباما على أنها لا زالت متمسكة بنيتها إغلاق غوانتانامو الذي ما يزال يضم بين جنباته 171 معتقلا، وأعلنت الإدارة أيضا عن نيتها محاكمة العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الباكستاني خالد شيخ مع 4 معتقلين آخرين وتوجيه تهم أخرى إلى حوالي 30 معتقلاً.

وكشف كتاب جديد كتبه عميل الاف بي اي السابق العربي الاميركي علي صوفان باسم "الرايات السود"، والذي يكتب فيه عن تاريخ تنظيم القاعدة، كشف عن تفاصيل جديدة متعلقة بعلاقة الناشري باسامة بن لادن. كذلك ورد في الكتاب أن الناشري، والذي اعتقل في دبي عام 2002، ونُقل إلى معتقلات السي آي إيه السرية، كان يعيش في الإمارات مع عاهرة روسية عند اعتقاله.