قبول استقالة وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح

تقدم بها لأسباب تتعلق بخلافات مع مجلس الأمة

نشر في:

تقدم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد الصباح باستقالته من منصبه لأسباب تتعلق بخلافات مع نواب في مجلس الأمة حول تجاوزات مالية أثارها النواب قبل شهر تقريبا.

وبقبول استقالته رسميا يكون الشيخ محمد الصباح قد غادر منصبه كوزير لخارجية الكويت بعد أن حمل حقيبة هذه الوزارة لمدة ست سنوات تقريبا.

والشيخ محمد هو الابن الرابع لأمير الكويت الراحل الشيخ صباح السالم الصباح وهو ابن أخت أمير البلاد الحالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حاصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد ودراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفرد الأمريكية.

بعد تخرجه عمل في جامعة الكويت استاذا للاقتصاد، وفي 13 يناير عام 1993 عين سفيرا لبلاده في الولايات المتحدة الأمريكية حتى فبراير عام 2001 إذ عين وزير دولة للشؤون الخارجية، وبقي في هذا المنصب حتى التاسع من فبراير عام 2006 حيث عيّن نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية حتى قدم استقالته أمس الأول.

وخلال سنوات عمله كوزير في الحكومة عرف الشيخ محمد بعلاقته الجيدة مع مختلف الكتل النيابية في البرلمان ولعل انشغاله بسفره للخارج بسبب طبيعة عمله قلل من خلافاته مع النواب، إلا أن هذه العلاقه قد ساءت في الآونة الأخيرة.

ويعتبر الشيخ محمد خلال عمله وزيرا للخارجية امتدادا لمدرسة سلفه الدبلوماسية أمير البلاد الحالي الشيخ صباح الأحمد الذي شغل هذا المنصب لأكثر من ثلاثين عاما، وهي المدرسه التي تعتمد على الحوار وبعد النظر.

ويرى مراقبون كويتيون أن استقالة الشيخ محمد لن تغير في سياسة الكويت الخارجية على اعتبار أن الخطوط العريضة لتلك السياسة معروفة وواضحة.