مشاورات للخصاونة مع جميع التيارات ومنها الإخوان لتشكيل الحكومة الأردنية

تقارير عن حصوله على ضمانات بممارسة سلطاته دون تدخل

نشر في:

يواصل رئيس الحكومة الأردنية المكلف القاضي عون الخصاونة مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة، الرئيس المكلف منفتح على الجميع وليس فقط الكتل النيابية بل كافة القوى السياسية والحزبية والمعارضة وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين التي رحب الخصاونة بمشاركتها في حكومته في أكثر من مناسبة.

وقال الخصاونة "سأمد يدي لأطياف المعارضة جميعها وأدعوها للمشاركة لكن الأمر يعود لها إذا كانت لديها الرغبة والقدرة على المشاركة فأنا أرحب بها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار".

من جانبه قال "حمزة منصور أمين عام جبهة العمل الإسلامي: "نحن مشاركتنا كحزب سياسي تحكمها محددات الأول شخص الرئيس والثاني الفريق ومدى أهليته والثالث البرنامج الذي ستتبناه هذه الحكومة في ضوء هذه المعطيات وعبر مؤسساتنا التنفيذية والتشريعية نتخذ قرارنا".

تاريخ عون الخصاونة السياسي إيجابي فقد خلا من الصراعات والمناكفات مع القوى السياسية إبان كان رئيسا للديوان الملكي منتصف التسعينات ولخبراته القانونية المميزة تم اختياره من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليكون قاضيا في محكمة العدل الدولية حيث تعامل الخصاونة مع 80 قضية أبرزها قضية جدار الفصل العنصري وهي المرة الأولى التي تدان فيها إسرائيل.

وحول ذلك قال محمد التل رئيس تحرير جريدة الدستور"الرجل نعرف أنه على تواصل مستمر مع كافة أطياف المجتمع الأردني منذ سنوات وإن كان خارج الأردن لعدة سنوات كقاضي دولة لكن الرجل كان على تواصل مستمر وله علاقات واسعة مع شخصيات عديدة وكثيرة".

ويعول الكثيرون على شخص الرئيس المكلف القادم من محكمة العدل الدولية في لاهاي، وسط أنباء عن ضمانات حصل عليها الخصاونة بممارسة سلطاته من دون أي تدخلات، تلاها ترحيب الخصاونة الذي بدا غير مشروط في مشاركة كل الأطياف وعلى رأسهـم الإسلاميون الذين لاقوا الترحيب بشروط.

دعوة الخصاونة، الذي فضل رئاسة الوزراء في الأردن على رئاسة المحكمة الدولية في لاهاي، للحركة الإسلامية للمشاركة لم تكن الأولى لكن الحركة رفضت في الماضي الكثير من هذه الدعوات للمشاركة في الإصلاح أو الحوار أو السلطة واليوم هل ستستجيب الحركة الإسلامية لدعوة الخصاونة خاصة أن هناك من رأى أن شروطا أخرى من تحت الطاولة مثل رفع يد الدولة الأردنية عن المركز الإسلامي التابع للحركة الإسلامية وأموال هذه الحركة قد يكون الشرط الذي يدفعهم للمشاركة في حكومة الخصاونة.