قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن 7 مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون عندما فجر انتحاري متفجرات قرب مسجد في إقليم بغلان شمال أفغانستان اليوم الأحد.
وقال صديق صديقي المتحدث باسم الوزارة إن الانتحاري شن هجومه فور انتهاء صلاة العيد.
وأضاف "ندين هذا بشدة. هذا هجوم عنيف آخر ضد المدنيين في هذا اليوم المهم."
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن حركة طالبان وراء الهجوم.
وزادت وتيرة العنف في الأقاليم الشمالية التي كان الهدوء يسودها، وشهدت عددا من الهجمات الكبيرة خلال العام المنصرم، إذ يسعى المتشددون إلى إظهار قدرتهم على شن هجمات خارج معاقلهم في الجنوب.
وشملت الهجمات قتل سبعة من موظفي الأمم المتحدة في مزار الشريف في أبريل نيسان، واغتيال قائد بالشرطة بشمال البلاد في وقت سابق من العام الحالي.
وتقول الأمم المتحدة إنه على الرغم من وجود أكثر من 130 ألف جندي أجنبي في أنحاء أفغانستان، فإن العنف في أسوأ حالاته منذ بدء الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة عام 2001.
وتقول قوة المعاونة الأمنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي إن عدد هجمات المتشددين انخفض مؤخرا، لكن هذه البيانات لا تشمل الهجمات التي لا يقتل فيها مدنيون فقط والهجمات على قوات الأمن الأفغانية التي تعمل بمعزل عن القوات الدولية.