خبراء لـ"العربية": توقعات بتحسن "طفيف" لقطاع السياحة في دول الربيع العربي
في ظل حملات ترويجية تقودها مصر وتونس لجذب السائحين
توقع خبراء حدوث تحسن طفيف للقطاع السياحي في العام المقبل في ظل حملات ترويجية تقودها مصر وتونس لجذب السائحين بعد الربيع العربي وتداعياته، وذلك على الرغم من أن الأوضاع الاقتصادية العالمية قد لا تكون مبشرة بالخير بالنسبة للقطاع السياحي، وليست منطقة الشرق الأوسط بمعزلٍ عن ذلك.
وأكد خبراء لـ"العربية" على هامش معرض سوق السفر العالمي بتباطؤ النشاط السياحي هذا العام، حيث لا تبشر الأوضاع الاقتصادية العالمية بالخير للقطاع السياحي.
فيونا جيفري، رئيس مجلس إدارة سوق السفر العالمي أكد على أهمية الدول الناشئة، خاصة الصين التي تشهد زيادةً في عدد المتوافدين إليها وارتفاعا في إنفاق السائح الصيني بشكل ملحوظ.
أما في اليونان، حيث يمثل القطاع السياحي 16% من إجمالي النشاط الاقتصادي، تحاول الحكومة تنشيط السياحة لدعم الاقتصاد التي شهد انكماشا حادا منذ بداية العام.
وفي بريطانيا، من المرتقب أن تدعم الألعاب الأولمبية في 2012 الاقتصاد المحلي بواقع 5 مليارات جينه على المدى الطويل.
ومن أبرز التطورات الجديدة، ازدهارُ سياحة الأعمال، حيث نمى إنفاق رجال الأعمال على السفر بنسبة 6% هذا العام، أى أعلى بكثر من معدل نمو الإنفاق في السياحة الترفيهية، وفقاً لفيونا جيفري.
وعلى هامش فعاليات سوق السفر، حاز شاب عربي على جائزة عالمية لتأسيسه شركة سياحة خضراء صديقة للبيئية تختص في سياحة المغامرات.