"وادي الظهران للتقنية" يستقطب المزيد من الشركات العالمية

"إنترناشيونال ريسورس جورنال": افتتاح مركز لـ"هانويل"

نشر في:

سلطت مجلة بريطانية متخصصة في الموارد الضوء على "وادي الظهران للتقنية" التابع لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيسه، وذلك ضمن قصة رئيسية حملت عنوان "الابتكار العربي".

وقال نائب رئيس شركة "وادي الظهران للتنقية" الدكتور حليم حامد رضوي، في حوار مع مجلة "انترناشيونال ريسورس جورنال"، إن الشركة تتخذ من شعار "مهمة محلية بنظرة عالمية" دافعاً لها في التحول إلى واحدة من أكبر قواعد المعرفة التكنولوجية في العالم.

وأوضح رضوي أن المشروع استفاد من تجارب "حدائق علمية" مشابهة حول العالم، ويقع المشروع إلى جانب جامعة البترول والمعادن التي يحاضر فيها، والتي يصفها بأنها "ليست جامعة حكومية تركز على العلوم الاجتماعية والطبية، ولكن تركز على المواضيع التقنية".

ويتكون "وادي الظهران للتقنية" من 6 كيانات هي: حديقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم (كاسب)، مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا (سايتيك)، مركز للابتكار، حاضنة اعمال، مكتب تنسيق ومركز خدمات استشارية. وبما أن التركيز على الهندسة البترولية، فليس مستغرباً وجود شركات مثل من "شلمبرجر"، "بيكر هيوز"، "هاليبورتون" وغيرها.

وكشف الموضوع الذي أعده الصحافي السعودي فيصل عباس لعدد شهر يناير من المجلة أن شركة "هانيويل" العالمية، التي تعمل في السعودية منذ أكثر من 60 عاماً تعتزم افتتاح مركزها التقني المتكامل في مطلع عام 2012.

ومن جهته، وصف المدير العام لشركة "اميانتيت" في الجزيرة العربية أول غاليبو مشروع "وادي الظهران للتقنية" بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح بالنسبة لجلب أفضل الشركات والخبرات المحلية والدولية سوياً، مضيفاً أن "اميانتيت" التي لديها منشآة بدورها في الوادي ستستفيد من الخدمات المقدمة لها في التقرب أكثر إلى القطاع.

وأما رضوي فرأى أن الهدف الرئيس من وراء العمل الجاري في الوادي هو "دفع البلاد إلى التحرك صوب اقتصاد مبني على المعرفة، بدلاً من كونه معتمداً على النفط"، مضيفاً "كل مراكز الأبحاث العاملة في وادي الظهران للتقنية تعمل على كل شيء من إنتاج النفط وتقنيات التكرير إلى انتاج الغاز، وكل الشركات العاملة هنا هي على مستوى عالٍ من التقنية".

وقد نشرت المقابلة مع الدكتور حليم حامد رضوي في عدد شهر يناير من مجلة "انترناشيونال ريسورس جورنال"، والتي يمكن الاطلاع عليها من خلال النقر على http://www.internationalresourcejournal.com/E-MAG/2012/Jan/IRJ.php