تشهد السعودية حراكاً سياسياً مكثفاً في الآونة الأخيرة يشمل أمريكا وبريطانيا والصين واليمن، وذلك إثر الأحداث المتسارعة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، والتي كانت محور اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، وقبله مع وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" اليوم الأربعاء.
وجاءت المحادثات المذكورة بالتزامن مع زيارة قام بها رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة إلى الرياض أمس الثلاثاء، والتقى خلالها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.
ومن المنتظر أن يصل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الرياض يوم الجمعة المقبل في زيارة رسمية، فيما يصل الرئيس الصيني السبت المقبل.
وقال رئيس تحرير صحيفة "الرياض" السعودية، تركي السديري، لـ "العربية" إن الحراك السياسي الذي تشهده السعودية "يعبر عن واقع الكفاءة السياسية والكفاءة الاقتصادية للبلاد في مجال العلاقات الدولية".
وذكر أن "المملكة تتجه إلى توسيع علاقاتها الدولية مع أكبر عدد من الدول، ولاسيما المؤثرة منها، بما يزيد من قدرة البلاد على لعب دور محوري في المنطقة".
وأوضح أن "توجه السعودية نحو العديد من الدول شرقا وغربا لا تحده حدود أو موانع بل يحكمه تبادل المصالح، ورغبة العديد من الدول في الاقتراب من قوة اقتصادية وسياسية كبيرة مثل السعودية.