الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 29 صفر 1433هـ - 23 يناير 2012م KSA 09:29 - GMT 06:29

الهواتف الذكية تتحول إلى مختبرات طبية

الإثنين 29 صفر 1433هـ - 23 يناير 2012م
العربية.نت

يجري باحثون كوريون تجارب ستؤدي في حال نجاحها إلى جعل الناس يجرون الاختبارات الطبية من خلال الهواتف الذكية، متخلصين بذلك من الملل الذي يشعرون به عند الانتظار طويلاً في المستشفى.

وقال فريق من العلماء في المعهد الكوري المتطور لعلوم التكنولوجيا، في وثيقة نشرت في دورية انجيوانديت تشيمي الألمانية للعلوم، إنه من الممكن استخدام تكنولوجيا الشاشات التي تعمل باللمس لاكتشاف المادة الجزيئية الحيوية، وذلك الى حد كبير مثلما يحدث في الاختبارات الطبية.

وقال أحد المسؤولين عن هذه الدراسة، هيون جيو بارك، إن المسألة بدأت من فكرة أن شاشات اللمس تعمل من خلال التعرف على الإشارات الالكترونية من لمسة الإصبع، ومن هنا فإنه من الممكن ايضاً التعرف إلى وجود بروتينات محددة مثل ما يحدث في حالة الحمض النووي.

وتعمل شاشات اللمس في الهواتف الذكية او الأجهزة الإلكترونية الأخرى من خلال إرسال شحنات إلكترونية من جسم المستخدم على الشاشة. وكذلك تحمل المواد الكيماوية الحيوية مثل البروتينات وجزئيات الحمض النووي شحنات إلكترونية معينة.

وقال بارك لتلفزيون رويترز إن شاشات اللمس قادرة على التعرف إلى وجود وتركيز جزئيات الحمض النووي التي توضع عليها بدقة تصل الى نحو 100% تماماً كالمعدات الطبية الضخمة والتقليدية.

يُذكر أن هناك بروتينات معروفة في العالم الطبي مثل البروتينات المستخدمة في تشخيص سرطان الكبد. ويعمل فريق البحث حالياً على تطوير نوع من الافلام بمواد تفاعلية يمكن أن تحدد مواد كيمائية حيوية معينة، على أمل أن تسمح الشاشات التي تعمل باللمس بالتعرف ايضاً إلى المواد الجزيئية الحيوية المختلفة.

وعملياً من المفترض أن يضع المستخدم عينة من الدم او البول على شريحة، يتم بعد ذلك تغذيتها الى التليفون أو إلى وحدة ملحقة بالتليفون من خلال ما يصفه بارك بـ"وحدة إدخال".

يبقى أن هذه التقنية لا تزال قيد الدرس ولم تتوافر تفاصيل بعد حول جدول زمني منتظر لجعل التليفون وسيلة تشخيص.