"قطر الوطني" يخطط لإنشاء مصرف إسلامي في سوازيلاند
يخطط بنك قطر الوطني لإنشاء بنك إسلامي مملكة سوازيلاند بإفريقيا، وذلك وفق استراتيجية استثمارية خارجية نشطة البنك.
وكانت صحيفة "تايمز صنداي" قد كشفت عن أن بنك قطر الوطني، أحد أكبر البنوك التجارية في الشرق الأوسط، من أفضل المؤسسات المصرفية التي يمكنها أن تقدم تعريفا جيدا للنظام المصرفي الإسلامي، ويقدم خدمات رائدة تلبي احتياجات المجتمع الإسلامي في مملكة سوازيلاند.
وأشارت الصحيفة أن مملكة سوازيلاند تعول كثيرا على الاستثمارات القطرية، في النهوض باقتصادها، وأنها تسعى لجذب المزيد من الاستثمارات في مختلف المجالات خاصة المصرفية منها، وذلك من خلال سفارة المملكة في الدوحة.
وأشار الخبراء إلى أن جميع الأوساط الاقتصادية في سوازيلاند ترحب بالخطوة المهمة التي سيقوم بها بنك قطر الوطني، حيث إن إنشاء بنك إسلامي يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، سيشجع المزيد من المؤسسات الاستثمارية في العديد من الدول العربية والإسلامية للاستثمار في سوازيلاند، اقتداء بالنموذج القطري، حيث سيكون هناك ثقة كبيرة من جانب المستثمرين في هذا البنك لإدارة أعمالهم وأن سيمثلهم في المملكة الإفريقية، وفقاً لـ"الشرق" القطرية.
ومن المتوقع أن يبدأ البنك القطري الإسلامي الجديد في تطوير القطاع المصرفي بالمملكة، والتي يوجد بها أكثر من 100 ألف مسلم سيقبلون بقوة على التعامل معه، هذا فضلا عن أن سمعة قطر الاقتصادية الجيدة بالإضافة إلى الثقة الكبيرة في بنك قطر الوطني، ستجعل مختلف فئات الشعب من غير المسلمين، تقبل على التعامل مع البنك الإسلامي وتودع أموالها فيه.
ويوجد في سوازيلاند أربعة بنوك رئيسية "فرست ناشونال بنك" First National Bank (FNB)، نيد بنك Nedbank، ستاندرد بنك Standard Bank، وأخيرا سوازي بنك SwaziBank، بالإضافة إلى وجود مؤسسة تقدم خدمات الرهن العقاري، باسم "مؤسسة سازلاند بلدنج".
ووفقا لوثيقة دبلوماسية من سفارة سوازيلاند في الدوحة، حصلت عليها الصحيفة، فإن السفير فيلزوي دألماني، قام بمباحثات رفيعة المستوى مع محافظ البنك المركزي القطري، للحصول على الدعم لتطوير القطاع المصرفي بالمملكة، من خلال تشجيع البنوك القطرية على الاستثمار في سوازيلاند.
وقالت الوثيقة " نأمل أن تساهم الاستثمارات القطرية في جذب المزيد من الشركات في الشرق الأوسط للاستثمار في سوازيلاند، وذلك من خلال الثقة التي سيمنحها لهم إنشاء بنك إسلامي جديد".
وأوضحت الصحيفة أن بنك قطر الوطني صاحب الحصة الأكبر في القطاع المصرفي بقطر، قد تأسس عام 1964 وملكيته مشتركة بين هيئة قطر للاستثمار بنسبة 50%، والقطاع الخاصة بنسبة 50% أيضا.
ويعد من أسرع البنوك في الشرق الأوسط نموا، ويعد من أكبر البنوك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمتلك شبكة خدمات كبيرة تضم حوالي 60 فرعا ومكتبا، وكذلك 200 ماكينة صراف، وعلى الصعيد العالمي، فقد حقق نتائج إيجابية للغاية وتثبت أقدامه في حوالي 24 دولة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك فرنسا وبريطانيا وسنغافورة واليمن ولبنان والكويت.